نظام الحكم

يتحدث المقال عن الديمقراطية المباشرة والديمقراطية البرلمانية، ويقارن بينهما أيها الخيال والخيار الأفضل، خاصة للمنطق العربية وشعوبها..
يتناول المقال الشرعية السياسية في الفقه الإسلامي، مع تركيز على التجربة الزيدية، مبيّنًا أن الفقه السياسي تشكّل تاريخيًا في تفاعل مع الواقع لا كمنظومة مغلقة. ويناقش تحوّل مفهوم الإمامة من تصور أخلاقي قائم على العدل والكفاءة إلى بنية تميل إلى الحصر والانغلاق. ويكشف أثر هذا المنطق في إضعاف الدولة وإدامة الصراع، داعيًا إلى تفكيك هذا الإرث وتنقية الفقه السياسي لصالح تصور معاصر يقوم على العدالة والقبول العام والكفاءة.
في هذا المقال وضع الكاتب (محمد عزان) حديث «الائمة من قريش»، تحت مجهر النقد والتحقيق، مبينًا كيف نشأت دعوى استحقاق الخلافة على أساس العشيرة والعِرق، وكيف تحولت إلى جدل نتج عنه اختلاق روايات دينية وتطويع أخرى، مما حوّل المسألة إلى عقيدة، تكونت في ضوئها أحزاب سياسية خاضت نزاعها على خلفية دينية، وتسببت في إرهاق المجتمع المسلم حينما حشرته في خصومة فكرية وسياسية حادة، تطورت أحيانا إلى مواجهات دموية مؤسفة.
قدم مدير التحرير نصاً فقهيا إداريا عن «الاحتساب» كتبه الإمام «الناصر الأطروش» (تـ304هـ) وهو الذي قال عنه معاصره الإمام الطبري: «لم ير الناس مثل عدل الأطروش وحسن سيرته وإقامته الحق». والنص عبارة عن وثيقة تشرح كيف يتعين على الحاكم أدارة شؤن الرعية وينظم حياتهم، ويجرى فيهم الإصلاحات ويطبق الأحكام، كل ذلك في ضوء مقتضيات الشريعة ومستجدات الحياة.
يتناول الكتاب نص الميثاق الوطني المقدس، مشيرًا إلى أهميته كمصدر مباشر للباحثين والمؤرخين. النص نُشر كما ورد في كتاب «رياح التغيير» لأحمد محمد الشامي، الذي دونه بخط يده بعد اعتماده. يبرز النص فكر القيادات وتوجهاتها، ويُدعى لمزيد من الدراسة والتحليل لفهمه واستيعاب دلالاته بشكل أعمق.
لخص الأستاذ محمد عزان في هذا المقال «حوار حول الإمامة من منظور زيدي»، ثماني رسائل حوارية جرت بين أربعة من كبار علماء الزيدية أواخر القرن الثامن الهجري، حول حكم الإمامة ودليله وما يترتب عليه. وتؤكد الدراسة أن الخلاف السياسي بعد وفاة النبي كان اجتهاديًا لا دينيًا، وأن تحوّل الخلافة إلى ملك وراثي كان نتيجة تزييف سياسي لاحق. يدعو المقال إلى قراءة نقدية للتاريخ لتفكيك الانحرافات الفكرية وبناء وعي سياسي ديني متجدد.
يطالعنا رئيس التحرير بمقاله «في طريق بناء حكم سياسي رشيد»، بمراجعات في شروط الإمامة عند الزيدية، مستندا إلى أصول الإسلام النقية، مفرقًا بين تاريخ الإسلام وتاريخ المسلمين الذي شابته كثير من النزاعات. ويناقش تجاوزات شروط الزيدية الهادوية، مع ترك المجال للقراء لنقده وتصويبه، والاستعداد لتصحيح أي أخطاء الموثق وموضوعي.
يعد ما يعرف بحديث الثقلين ركيزة مُرة للخلافات، استفادت منه السلطة السياسية فأضرمت ناره وسعّرت لهبه، واتخذت منه سلماً للحكم، وجعلت منه عماداً دينياً للهيمنة الروحية، ولو لم يكن سياسياً لبقي وجهة نظر مختلفة شأن أي حديث مختلفٍ فيه. لهذا وجه الكاتب قلمه الاستقصائي إلى راسة هذا الحديث من مختلف جوانبه العمية رواية ودلالة، وجمع حوله من الدقائق والحقائق ما جعله بحثا مميزا بجدارة.
أسهم الأستاذ «عبد الله بن يحيى السريحي» بمقال عن الملك المسعود الأيوبي وفترة حكمه في اليمن، لا ليمدح أو يذم أو ينقل الماضي إلى الحاضر، ولكن ليبحث عن عبرة تاريخية يمكن التعلم من حسناتها وتجاوز سيئاتها.
تناول الأستاذ الباحث «بينوا شالاند» في مقاله الممتع موضوع «اللامركزية في اليمن»، فطاف محلقًا حول محاور مهمة لخص الجذر السياسي للامركزية في اليمن وتوسع في قراءة اللامركزية الاتحادية منذ الحكم العثماني لليمن إلى عهد الناس هذا، وأشار إلى ظاهرة تعايش المذاهب اليمنية لقرون طوال.
جاء د. "بركات" بمقاله عن "الحسبة والاحتساب نظام إسلامي في الرقابة والجودة" ليعرض من خلاله حلولًا ناجعة لمشاكل المجتمع الاجتماعية، وما تشكله تلك الرقابة من حلول تخفف عن المجتمع قسوة الجشع وطمع الطامع، وسطوة الظالم، فهذه الأبحاث الثلاثة تصب في خانة واحدة ولكنها متنوعة تعالج القضايا الداخلية والخارجية.
يحلل المقال رؤية ابن خلدون للدولة ومفهوم القيادة، مستعرضاً نظرياته حول العصبية وقيام الدول وسقوطها. ويربط البحث بين هذه المفاهيم الخلدونية وبين واقع القيادة في الفكر الإسلامي المعاصر، مستخلصاً الدروس من "مقدمة" ابن خلدون لفهم التحولات السياسية.
تناول البروفيسور «ويلفريد مادولونغ» موضوع «الإمامة.. النظرية اللاهوتية للتطور المؤسسي» في عموم وتفصيل آراء المذاهب الإسلامية الرئيسية، موضحًا كيف تطورت لاحقًا لمواكبة المتغيرات. وما طرقه إليه هو من العوائق السياسية؛ بل أم العوائق، حيث غابت حقيقتها وبقي شكاها، ولعب التمذهب دورًا تخريبيًا في مفهومها ونقلها من «إمامة مدنية» إلى «خلافة إلهية» يمكن توصيفها بالكهنوتية.
يحلل الدكتور رضوان السيد تحول الفكر الإسلامي من "الإصلاح" إلى صراع "الهوية" بعد إلغاء الخلافة. تطور الخطاب من رفض العلمانية وفصل الدين (عند قطب والمودودي) واعتبارها "حاكمية بشرية"، إلى مرحلة معاصرة تتبنى آليات الديمقراطية كأدوات إدارية لتعزيز "الشورى". يخلص المقال إلى أن السجال انتقل من المواجهة الصفرية إلى محاولات تأصيل شرعي لمشاركة الأمة في السلطة تحت سقف الشريعة.
يتناول الأستاذ حمدي الرازحي قضية الوحدة اليمنية الاتحادية اللامركزية بوصفها مخرجًا عمليًا للأزمة اليمنية الراهنة، وحلًا للمشكلات القبلية والمناطقية. ويرى أن هذا النموذج هو الأنسب لمستقبل يسوده الوئام والاستقرار، على أن يقوم الاتحاد بين مخاليف كما نصّت عليه وثيقة العهد والاتفاق، باعتبارها ميثاقًا وطنيًا جامعًا لا يجوز تجاوزه أو الخروج عن إطاره.

قواعد النشر

لكي يتحقق الإبداع​

تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:

❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.

❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.

❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.

❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.

❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.

❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.

❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة  للتواصل مع الكاتب .