الغة والنحو والبيان

في المسار اللغوي، كتب الأستاذ «خالد ضيف الله الشماري» عن«التحويل بالحذف في اللغة العربية.. دراسة في المفهوم والمترادفات». فتحدث عن: مفهوم الحذف، وتناوله من مختلف جوانبه، وتطرق إلى: مترادفات الحذف، وشرح الفرق بينهما، وختم مقاله: بالكلام عن التقدير والإيجاز والاختصار والتأويل.
قدم الدكتور عبد الجليل المنصوري من الجزائر دراسة عن "استنطاق شواهد النحو بين المبالغة والمغالبة" خصوصا ما يتعلق بقراءتها، وتعرض للمفاضلة بين النحاة طبقات ومراتب، وتعرض لمن يقرأ شواهد النص الديني وهما القرآن والحديث، متناولا بعض أخطاء النحاة، ورفض قراءات الشواهد من بعض النحاة لبعض. وعرج على تمايل الشاهد بين الصناعة والمعنى ونحو ذلك مما يتعلق بهذا الموضوع.
دراسة ممتعة عن منهج ترتيب موضوعات الكتاب وما أثير حول ذلك من جدل واختلاف، وخلصت الباحثة إلى أن سيبويه بنى كتابه على أساس نظرية "العامل"، حيث بدأ الحديث فيه عن الأفعال، ثم تلاه حديثه عن كل ما يتعلق بها من أبواب متممات الجملة، فجاءت أبوابه مترابطة ببعضها في سياق يمكن تصوره، ويسهل استيعابه.
يبين مقال «أطوار النحو.. وبناء الجملة العربية» للدكتور ”خالد ضيف الله الشماري“ أن النحو العربي يعتبر من أطول كتب النحو في الألسنة كلها، وتناول أطوار النحو وبناء الجملة العربية، وكلا الأمرين مرتبطان ارتباط السبب بالغاية.
وثالث المقالات كتبه الدكتور حميد العواضي» بعنوان «الألفاظ اليمانية وبناء المعجم التاريخي العربي» فقدم ما يساعد على ضبط المحطات التاريخية لبعض الألفاظ من خلال النقوش، إلى جانب التأصيل لفهم بعض الألفاظ العربية والتطور الدلالي والصرفي لها.
في مسار اللغة كتبت الأستاذة «ألطاف محمد الفندي» عن «توظيف القرآن الكريم في المعجم.. دراسة في ضوء نظرية التَّناص»، فشرحت معنى التناص، ومفهوم المعجم وعلاقته بالتَّناص، ثم مفهوم التناصّ القرآني ومناهجه في المعجم، لا سيما: التناص الاقتباسي، والتناص الإيحائي، وضربت لكل ذلك أمثلة توضيحية مناسبة جعل القارى يخرج بتصور كامل عن الموضوع.

قواعد النشر

لكي يتحقق الإبداع​

تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:

❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.

❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.

❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.

❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.

❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.

❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.

❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة  للتواصل مع الكاتب .