الأدب الشعبي

يتناول الدكتور «حميد العواضي» ديوان الشاعر علي بن الحسن المعروف «بالخفنجي»، الذي تمرّد على الأعراف السياسية وانصرف إلى الشعر الحُميني المكشوف، مع بقاء شخصيته مستقيمة متديّنة كما قيل عنه. وناقش تحقيق ديوان «سُلافة العدس» الذي حققه د. إبراهيم أبو طالب بجهد علمي رصين، فعرض منهج التحقيق، وعرّف بالشاعر والديوان والمخطوطات، ووقف عند بعض الحذف والنقص، مبرزًا قيمته اللغوية والأدبية، مع شيء من التأصيل النصي، واستعرض نماذج للاختلاف والنقص ومما هو غير منشور.
يعرض النص حوارًا علميًا راقيًا بين د. حميد العواضي ود. إبراهيم أبو طالب حول تحقيق ديوان الخفنجي، اتسم بأدب الباحث وموضوعية النقد. ردّ أبو طالب على ملاحظات العواضي تفصيلاً، مبيّنًا منهجه وحدوده في التعامل مع المخطوطات والمصادر واللغة، ومقرًّا بإمكان النقص والتحريف، ومؤكدًا أن المقالين وثيقة حوار منهجي يُحتذى في البحث العلمي.
مجموعة قصائد يوردها الأديب يحيى فريدريكسون، تستند إلى تجربته المعيشة في اليمن، وتلتقط تفاصيل الحياة اليومية في ظل الحرب والقلق. تتنقّل النصوص بين صنعاء وشبام والبيضاء وتعز، كاشفة أثر العنف في الطقوس البسيطة كالصلاة والقهوة والعلاقات الإنسانية. تعتمد القصائد لغة سردية هادئة، تحوّل اليومي إلى شهادة إنسانية عميقة، وتقدّم اليمن من الداخل بوصفه تجربة معيشة لا مجرد حدث سياسي.
مارك س. فاجنر، أكاديمي متخصص في الدراسات الإسلامية والأدب العربي، مع اهتمام خاص بالشعر الحُمَيْني اليمني، وهو نوع من الشعر الشعبي اليمني. حصل على درجة الدكتوراه من جامعة كولومبيا، حيث ركزت أطروحته على دراسة هذا النوع من الشعر. حاليًا، يعمل كأستاذ مساعد في قسم الدراسات الإسلامية بجامعة نيو سكول في نيويورك. نشر مقالات متعددة في مجلات أكاديمية تناولت موضوعات مثل التصوف الإسلامي والأدب الشعبي في العالم العربي.
عمل الأستاذ علي مغربي الأهدل على تصور إيقاعات «الشعر الشعبي التهامي بألوانه وفنونه». وذكر أن الشعر العامي يعد من أهم ألوان الأدب لقربه من حياة أبناء المجتمع، وملامسته مشاعرهم ومعالجته قضاياهم وهمومهم بلهجاتهم البسيطة. ثم تطرق إلى جانب من ألوان وأشكال ومعاني الشعر الشعبي التهامي، وعزز ذلك بأمثلة تعكس الأسلوب الفني الذي يعبر به الناس عن مشاعرهم.
يدخلنا هذا المقال عالمًا جميلًا حزيناً نسمع منه ترجيع الشجي التائه في أعذب تلحين، ونرى الدموع الذائبة في أحلى صورة بيانية، ونصغي إلى نبضات القلوب الراحلة، وهي تحدو بأغاني البين، وأناشيد الفراق، فنسمع وآهات حنين تتردد مأخوذون بشجي النشيد، وحزن الإيقاع، في لذة لا يعرفها إلا من يتغنى بها في مجاهل الغربة وصحاري الشتات.
استقرأ الأستاذ أحمد سعد يحيى، جانبًا من صور العنف التي تضمنتها القصص الشعبية التي تُحكى للأطفال في اليمن. وتحدث عن العنف كظاهرة بشرية وإسهام ثقافة المجتمعات في ترسيخها، واختار نماذج من القصص الشعبية المتداولة في اليمن، مبينا آثارها النفسية والتربوية على الأطفال.

قواعد النشر

لكي يتحقق الإبداع​

تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:

❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.

❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.

❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.

❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.

❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.

❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.

❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة  للتواصل مع الكاتب .