الأبحاث الجديدة الجادة هي التي تصحح – بموضوعية وعمق وتوثيق – خطأً قائماً، أو تفتح باباً مغلقاً، أو تستشرف آفاقاً غير مطروقة، وإلا فهو تكرار معاد.
إن الحالة النائمة على مفاهيم خاطئة، أو مقيدة بمعطيات زمنها، هي التي عاشتها كثير من “المذاهب” ودان بها أتباعها، وتمسكوا بها كحقائق ثابتة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها، ومن ثم إذا سمعوا صوتاً آخراً، أو لاح لهم ضوء جديد، فأنهم يُصمّون آذانهم عن سماعه، ويغلقون أعينهم عن رؤيته، لأنهم وجدوا ما يناقض ما ألفوه، وما تعودوا عليه، وتمسكوا به، ولم يكتفوا بذلك بل تراهم يحملون معاولهم بأيديهم ويهدمون ما يرونه حتى قبل أن يتفهموا جديده، ثم يضعون عل آذانهم وقراً حتى لا يسمعوا فوائده، وبذلك يحجبون أعينهم عن رؤية ضوء جديد، ويغلقون آذانهم عن إيقاع مبتكر
تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:
❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.
❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.
❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.
❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.
❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.
❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.
❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة للتواصل مع الكاتب .