خصصت المسار هذا العدد للحديث عن ثورة 1948م في اليمن المعروفة بالثورة الدستورية والتي كانت أقدم الثورات العربية في العصر الحديث للتحول نحو الحكم الدستوري الشوروي، القائم على وثيقة دستورية قابلة للتطوير والتحديث. وقدّمنا العدد في ثلاثة أقسام، تضمن كل قسم نمطاً من أنماط الكتابة:
القسم الأول خصصناه لدراسات وبحوث قُدمت في ندوة احتفالية بالمناسبة، تناولت أحداث الثورة وما صحبها من تحولات ومن وبرز فيها من قادة، وكيف كان أثرها في المحيط العربي والدولي آن ذاك، وعن ذلك كتب كل من: الأستاذ زيد الوزير، والدكتور أحمد صالح النهمي، والدكتور أنور عباس الكمال، والدكتورة صفاء لطف عروة، والأستاذ لطفي فؤاد نعمان.
القسم الثاني خصصناه للمقالات الانطباعية عن الثورة الدستورية سواء من خلال من عايشوها كالأستاذ محمد الفسيل والأستاذ قاسم الوزير أو من خلال ميثاقها الدستوري الذي كتب الأستاذ محمد عزان عن خطواته في الإصلاح السياسي
القسم الثالث خصصناه للوثائق التاريخية عن الثورة وضمناه ثلاثة أنواع منها، بحيث عبر نوع منها عن وجهة نظر الثوار، كنص عبد الله الوزير عن مأساة سقوط صنعاء، بينما عبر النوع الثاني عن وجهة نظر أنصار الثورة المضادة التي قادها الإمام أحمد حميد الدين، ولخصها في نص البلاغ الرسمي الذي نشرناه عن كتاب الواسعي. أما النوع الثالث فمحايد عمل على نقل الأحداث دون توظيف لها في أي سياق كما هو حال الوثائق البريطانية والأمريكية عن مجريات الأحداث آن ذاك.
تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:
❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.
❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.
❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.
❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.
❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.
❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.
❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة للتواصل مع الكاتب .