يحمل هذا العدد مقالات خصبة ذات نوع مفيد وجديد، كما هي عادة «المسار» في أداء رسالتها العلمية التي دأبت أن تؤديها في هدوء ووقار، لا تخاف في العلم لومة لائم، بخاصة وهي تعيش في ظل حصار شامل، ظن المعتدون أنهم به يسدُّون منافذ الاتصال بالعالم، لينغلق اليمن داخل إطاره، فلا يسمع الناس صدى أنين ضحاياه ولا نواح أرامله، ولا صراخ مرضاه، ولا يصل إليه شيء من عِلم ولا معرفة.
وكأنهم يريدونه أن يظل يقتات من مخلفاتٍ ثقافية جامدة تُبقيه رهين البؤس والتخلف، ولا يتنسم رياح المواسم اللواقح، لكن فاتهم أن الحصار الفكري لم يعد ممكناً وسط ثورة الاتصالات العلمية العابرة للقارات في سرعة الضوء، وأنه لا يوجد أمامها حدود تُغلق، وأن نور العلم لن ينطفئ، وأن ينابيع المعرفة لن تنضب، مهما تفننوا في وسائل الحجب. ونحن نعلم أنه لا يرعب المستبدين شيء أكثر من أن يسود العلم على الجهل، والاجتهاد على التقليد، والحركة على الجمود.
تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:
❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.
❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.
❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.
❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.
❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.
❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.
❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة للتواصل مع الكاتب .