ملفات المسار

في مكان واحد نجمع ما يتعلق بأحد المواضيع، أيا كان كاتبه والعدد نشر فيه والمسار الذي ينتمي إليه، لتكوين فكره كاملة عنه، وإن من زوايا مختلفة.

الوثائق البريطانية

يختتم العدد بنشر مختارات من الوثائق البريطانية عن اليمن لعام 1903م، كاشفة مرحلة كان فيها المحتل يحيط بتفاصيل البلاد بينما تجهلها نخبها. ويستدعي النص هذه الوثائق لا للعظة التاريخية المجردة، بل للتحذير من تكرار المأساة، إذ يعيد «ملوك الطوائف الجدد» إنتاج الخضوع والتناحر ذاته، في تجاهل صارخ لدروس الماضي، وانزلاق متجدد نحو الهلاك الذاتي.
وأخيرًا نختم هذا العدد ببعض وثائق الخارجية البريطانية لعام 1904م والتي ترصد أحداثا هامة من تاريخ الصراع بين القوى السياسية في اليمن، يمكن من خلالها استخلاص العبر وطبيعة توجه تلك الصراعات وكيف كان الاستعمار البريطاني والوجود التركي يديران شؤونهما ويتعاملان مع الحراك الشعبي اليمني. راجين العفو عن أي تقصير. ووعدًا علينا أن نظل على العهد سائرين.
في يونيو 1904م، وقعت أحداث كبيرة، منها وفاة الإمام المنصور وتولي ابنه الإمام المتوكل الإمامة. خلال عام تمكن المتوكل من دخول صنعاء منتصرًا في 23 ربيع الأول 1323هـ/28 مايو 1905م، لكنه أُخرج منها على يد المشير “أحمد فيضي” في 30 جمادى الآخرة 1323هـ/1 سبتمبر 1905م. ثم جاءت معركة “شهارة” وهزيمة العثمانيين في 5 شوال 1323هـ/3 ديسمبر 1905م. الوثائق البريطانية كشفت تفاصيل هذه الفترة التي لم يتناولها أي مؤلف يمني معاصر.
يختم العدد 50 أوراقه بـ "الوثائق البريطانية لعام 1905م" أي عام 1322ه الذي توفي فيه الإمام المنصور "محمد" وبويع الإمام المتوكل "يحيى حميد الدين"، وحول هذا الظرف تدور أخبار الوثائق، بوقائع غير موجودة في التواريخ اليمنية، وتعتبر إضافة جديدة لدارسي تلك الفترة.
يختم العدد مقالاته بالجزء الثامن من وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن، ويتناول جابنا من احداث عام 1905م وما جرى فيها من التحركات العسكرية والدبلوماسية. وأخيار الحراك الشعبي اليمنية.
ختم العدد بنصوص من «الوثائق البريطانية» التي ترجمها المرحوم «تيسير كاملة» عن أحداث عام 1905م 1323هـ وهو عام الصراع بين الإمام يحيى والإمبراطورية العثمانية تحت حكم السلطان عبد الحميد
واختتم العدد بالقسم العاشر من «وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن» والتي تحدثت عن خمسة أشهر من قيام الإمام يحيى يوم الجمعة 20 ربيع الأول 1322ه/3 يونيو 1904م.
ختم العدد بجزء من «الوثائق البريطانية»، تتعلق بأخبار شهر كامل من 13 القعدة 1323هـ/ 9 يناير 1906م إلى شهر الحجة 1323هـ/ يناير 1906م، تحدثت فيه عن هزيمة العثمانيين في شهارة في أعالي شمال اليمن، وعن وقائع في جنوبه.
يتناول هذا الجزء من وثائق الخارجية البريطانية أحداث شهر مارس 1906م، التي أضافت إلى التاريخ المكشوف تاريخًا لبث سرًّا مكتومًا في الدوائر البريطانية، التي كانت تقيم عليه سياستهم الاحتلالية، فهي ترينا كيف تعامل البريطانيون مع الشمال اليمني، فتلك الوثائق هي بمثابة كشف للسياسة البريطانية وطريقة تعاملهم. ومن هنا تأتي أهميتها. والله من وراء القصد.
يتناول هذا الجزء من الوثائق البريطانية أحداثا وقعت بين إبريل إلى يوليو من عام 1906، وتتضمن: رسالة للإمام يحيى، والعمليات العسكرية، وتمرد الجيش العثماني على المشير فيضي، وعن معاهدة بريطانيا مع يافع العليا، وأخبار عن الأوضاع في الحديدة والمناطق الجنوبية المحتلة.
يتناول الجزء الرابع عشر من وثائق الخارجية البريطانية عن أحداث وقعت ما بين أواخر أغسطس من عام 1906 إلى أكتوبر من نفس العام، وتتضمن: أخبارًا عن التنافس البريطاني العثماني في اليمن، ومراسلات واتصالات شريف مكة مع اليمن، وشيئا من مراسلات للإمام يحيى حميد الدين الى بعض سلاطين الجنوب.
الجزء الخامس عشر من الوثائق البريطانية، وهو يوثق لأحداث جرت في أواخر عام 1906م، مثل ما جاء به مندوب الإمام يحيى إلى عدن للمفاوضة في حرب الأتراك، في الوقت الذي وصل فيه وفد من السلطان عبد الحميد لمشاورات الصلح مع الإمام، وسنرى ما تم في وثائق العام التالي، التي ستوضح لنا ما تم من مسعى مندوب الإمام يحيى.
تتضمن المجموعة (16) من الوثائق البريطانية عن اليمن، أحداثًا جرت في الثلاثة الأشهر الأولى من عام 1907م، وتضمنت مراسلات للإمام يحيى حميد الدين مع البريطانيين، ومفاوضاته مع العثمانيين، وأخبارًا عن جنوب اليمن والمشاكل التي كانت تقع بين القبائل، وعلاقة البريطانيين بتلك الخلافات وإبرام الاتفاقيات.
يتناول هذا النص خلاصة وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن خلال ثلاثة أشهر من عام 1907م، والتي نشرت في مجلة المسار. تسجل الوثائق أحداثًا سياسية وأمنية، منها صراعات بين زعماء محليين في جنوب اليمن، والقلق المتصاعد في شماله، ومحاولات الباب العالي العثماني لحل النزاع سلميًا. كما وثقت تمردات، وخلافات حدودية، وتدخلات بريطانية، ومطالب مالية، مما يوفر مادة بحثية نادرة تُكمل النقص في المصادر التاريخية التقليدية.
يبرز هذا الجزء من «وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن» صورة اليمن - في مرحلة الوجود العثماني - باعتباره ساحة صراع بين سلطة عثمانية مترنحة، وإمام زيدي صاعد، وقبائل تتحرك بين الولاء والتمرد، وقوى استعمارية تراقب وتؤثر وتستغل. وتكشف أيضًا هشاشة الوجود العثماني رغم الحملات والتضحيات، حتى غَدا الحديث عن خسائر بالآلاف من الجنود أمرًا مألوفًا، مما يدل على أن اليمن كان في مطلع القرن العشرين بؤرة لتقاطع الطموحات العثمانية والبريطانية والعربية، ومختبرًا لتجربة عسيرة في الحكم والإدارة والسيطرة.
يعرض المقال قراءة في الوثائق البريطانية عن اليمن في سبتمبر 1907، كاشفًا تعقيدات ترسيم الحدود مع العثمانيين وآثارها الكارثية في تقسيم اليمن. تُبرز الوثائق إشكالات السيادة والجباية وحقوق الملكية، وتوترات الولاية العثمانية وصعود حركة الإمام، مقابل سياسة بريطانية حذرة تحمي محمية عدن دون التورط في الصراع. ويكشف النص تلاقي ثلاثة مسارات: حدود متنازع عليها، وتمرد ضاغط، وتوازنات استعمارية دقيقة.
في القسم الثالث من العدد، تناولت الوثائق البريطانية لعام 1947م، مترجمة بدقة من الأديب تيسير كاملة رحمه الله، الذي اشتهر بترجماته الأدبية والسياسية. ركّزت الوثائق على فترة الإعداد للثورة الدستورية، مع الحذر من اتهامات غير موثقة. شملت التصحيحات أسماء وأحداثاً والتواريخ بالهجري والميلادي، مع مراعاة الأمانة العلمية والنقل الدقيق لتعزيز فهم الهوية التاريخية.

قواعد النشر

لكي يتحقق الإبداع​

تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:

❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.

❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.

❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.

❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.

❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.

❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.

❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة  للتواصل مع الكاتب .