السلطان الدعام بن إبراهيم ودوره في صياغة تاريخ عصره

كتب رئيس التحرير عن «السلطان الدُّعَام بن إبراهيم»، وما كان له من دور في أحداث عصره؛ حيث جمع أخباره، وأثره في صياغة تاريخ تلك الفترة، وسط مثلث: الولاية العباسية، والدعوة العلوية، والسلطنات اليمانية. فكشف لنا، جانبًا غامضًا من تاريخ اليمن أواخر القرن الثالث الهجري.

يصدر هذا العدد بمقال عن “السلطان الكبير الدُّعام بن إبراهيم”، ليكشف عن حقائق مغمورة في التاريخ وإظهارها، وكما يقال: في الزوايا خبايا، وقد نجد فيها ما لم نتوقعه من أحداث ومواقف هي حتمًا جزء من التيار العام الذي يجري بدون أن يستكمل روافده. فالكشف عما في تلك الزوايا من الخبايا يعتبر أحد روافد التاريخ، وبدون استخراجها يظل جانب منه ناقصًا، وتبقى الوقائع منتظرة استكمالها.

إن الكتابة عن السلطان “الدعام بن إبراهيم”، وعن دوره في تأسيس الدولة الهادوية، ومحاربته لها، ثم مناصرته إياها على نحو ما ستقرأه في هذا المقال، استكمال لما بقي خفيًا، وليس هو إكمالًا أو تكميلًا، فماتزال الزوايا مقفلة على وقائع مهمة توضح ما خفي من أحداث تلك الفترة.

ونحن نقرأ أخبارًا عن هذا الزعيم أو ذلك في ومضات هنا وهناك متناثرة في صفحات كتب متعددة تحتاج إلى تجميع ومقارنة، وتصحيح وتثبيت. وهذا ما قمت به في هذا البحث وفي غيره. ومن خلال تجربتي في هذا المضمار، فإن تجميع المتناثر من مصادر كثيرة، واستخراج تاريخ مترابط منه، ودمجه في التيار العام، ليس سهلًا، وقد جاءت أخبار هذا السلطان متناثرة هنا وهناك، فكان تجميعها شاقًا لمن يريد تجميع أوصالها في سياق متتابع، إلى جانب ندرة المراجع عنه وعن أمثاله الذين كانت لهم أدوار مهما اختلف المؤرخون حولها، لكنها كانت جزءًا من تاريخ غائب يجب نشره. وكما نعلم فإن المؤرخين لم يعطوا هذه الشخصيات البارزة دورها الإيجابي والسلبي، واقتصرت على الأئمة والملوك والسلاطين.

قواعد النشر

لكي يتحقق الإبداع​

تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:

❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.

❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.

❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.

❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.

❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.

❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.

❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة  للتواصل مع الكاتب .