يقول الكاتب في مقدمته:
مراجعة كتابات «أولريك فريتاج» (وتسميها مازحين بجُمعة!) عن «حضرموت» تدفعنا إلى ضرورة إيضاح اهتماماتها كمؤرخة وباحثة في العلوم الاجتماعية. فـ«أولريك» كانت قد بدأت أبحاثها عن العالم العربي بدراسات تاريخية عن التاريخ الاجتماعي السياسي لسوريا، وفي هذا المجال قدمت أطروحتها لنيل الدكتوراه. وبحسب رواية شفاهية لي، أوضحت أنها بدأت الاهتمام بدراسة «تاريخ حضرموت» عندما وجدت إعلانًا عن وظيفة شاغرة في مدرسة الدراسات الآسيوية والأفريقية المشهورة في «لندن»، والتي تتطلب التقدم لها نوعًا من الاهتمام بـ«تاريخ بريطانيا الإمبريالي». وهنا وجدت نفسها مدفوعة لتقديم فكرة لدراسة «تاريخ حضرموت» و«الجنوب العربي» وعلاقته بالحقبة الاستعمارية الأوروبية في المحيط الهندي. ويظهر أن الأمر كان حبًا من النظرة الأولى، فهي الآن تكاد تكرس حياتها العلمية في دراسة تاريخ هذه المنطقة التي لم تحظَ — للأسف — بنفس العناية التي حظيت بها مناطق عديدة من العالم العربي.
تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:
❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.
❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.
❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.
❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.
❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.
❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.
❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة للتواصل مع الكاتب .