وكان من المفروض أن أبدأ مقالات «المسار» بالحديث عن القرآن الكريم، احتراماً وأدباً، فأبتدئ بمقال الأستاذة «ألطاف محمد الفندي» عن «توظيف القرآن الكريم في المعجم دراسة في ضوء نظرية التَّناص»، ولكني رأيت أن معظم مقالات هذا العدد له صلة بشهر رمضان الكريم، فقلت فلأضعه في الختام، كما أن الخواتم العشر هي في ختام الشهر الكريم، وهكذا فعلت وأبقيت للقرآن الكريم مكانته الأولى.
ويسعد «مجلة المسار» ما تنشره لأستاذات ممتازات من مقالات ذات أبحاث متنوعة، أثبتن -من خلال ما ينشرن- تفوقهن في معظم المجالات، الأمر يبشر ليس باستعادة مكانتهن العلمية السابقة، ولكن بريادتهن في مختلف الفروع، ودليل هذه الانطلاقة العلمية في زمن سريع بعد أن حجر عليهن التعليم، ومُنعن من المعرفة زماناً شقياً، وعندما فتح الباب المغلق تمكنَّ من التفوق في معظم المجالات، وأنا على ثقة أنهن سيحلقن بجناحين ذوي ريش طويل.
كتبت الأستاذة ألطاف الفندي مقالها بلطف العالم وفحص المنقب، وبدأت بمقدمة ضافية شرحت فيها معنى التناص، فألمت به، ثم تحدثت بإسهاب عن: مدخل.. في مفهوم المعجم وعلاقته بالتَّناص، ثم بـ الشّاهد الممثّل به في التناص. وبعد تلك تحدثت عن: مفهوم التناصّ القرآني ومناهجه في المعجم، زادته إيضاحاً بحديثها عن: مناهج التناصّ القرآني في المعجم، ثم توسعت فتحدثت عن: التناص الاقتباسي، ثم تلته بالحديث عن التناص الإيحائي، وضربت له أمثالاً، وختمت مقالها بـ خاتمة مفيدة استخلصت فيها نتائج بحثها المفيد على نحو ما ستقرأه في “المسار”.
تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:
❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.
❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.
❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.
❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.
❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.
❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.
❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة للتواصل مع الكاتب .