إبليس عبر الثقافات والعصور

وفي هذا المقال تناول الدكتور مراد بركات موضوع «إبليس عبر الثقافات والعصور»، وهو حديث جمع بين الدين والفلسفة والأساطير، حيث لا يزال عالم الشيطان بغرائبه وقصصه الأسطورية مفتوحاً، ولا يزال الإنسان متخبطاً في كيفية التعامل مع إبليس ومختلف صور الشيطان وتجسداته السفلية.

ومن حديث صراع “الأنس” وأعمالهم ننتقل إلى حيث “الجن” مع الأستاذ الدكتور مراد بركات أستاذ الفلسفة الإسلامية، قسم الفلسفة والاجتماع بـجامعة عين شمس، من خلال مقاله الشيِّق والمفيد: «إبليس عبر الثقافات والعصور» وهو حديث جمع بين الدين والفلسفة والأساطير، حلَّق فيه بجناحين قويين لبروفيسور في عالمٍ غير مرئي، لبث يتابعه في عالمٍ واسع منذ نشأته الأولى حتى اليوم، حيث تزامنت النشأة في لحظة واحدة. وكما يقول البرفيسور «لا يزال ملف عالم الشيطان بغرائبه وقصصه الأسطورية مفتوحاً منذ اللحظات الأولى لخلق الإنسان، ورغم ظهور الدين الحق، وتقدُّم العلم وتطور الفكر الفلسفي، فإنَّ الإنسان لا يزال متخبطاً – على مدى التاريخ، وإلى اللحظة الحاضرة – في فهم عالم الشيطان المثير، وفي كيفية التعامل مع إبليس ومختلف صور الشيطان وتجسداته السفلية»! وقد ألمَّ البروفيسور في حديثه بموضوع فلسفي معقَّد، فتعرض لـمشكلة الشر، وضرب فيه بقلم عَالم، وطاف في الأفاق الرحاب منذ النشأة الأولى منذ صورة الشر مع أبي البشر آدم عليه السلام،  وعن الجن والشياطين في الأدب العربي القديم، وعن الشيطان في الحضارات القديمة، وعن الشيطان عند اليهود، وعن المسطورات السحرية المكتوبة بالقلم المسماري عند الآشوريين، وعن الشيطان والكونفوشيوسية، وعن بوذا وانتصاره على الشيطان، وعن الشيطان عند الأفريقيين، وعن الشيطان في الثقافة الغربية، وعن التصور الفلسفي للشيطان في العصر الحديث، وعن شرقنة الشيطان، وعن الإسلام والمسلمين في التاريخ، ثم عن نظرية موت الشيطان، وعن عبادة الشيطان والحداثة، وعن الشيطان والرؤية الإسلامية، وأخيراً ختم طوافه الكبير بـالمواجهة القديمة المتجددة.

لقد كانت رحلة رائعة بكلِّ ما فيها من عواصف ورمال وواحات وأنساماً غاصت عمقاً في الزمن، وتوسعت عرضاً في المكان، فكانت هذه الدراسة رائعة الجوانب.

قواعد النشر

لكي يتحقق الإبداع​

تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:

❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.

❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.

❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.

❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.

❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.

❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.

❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة  للتواصل مع الكاتب .