خطوة خطوة، وإيقاعًا بعد إيقاع، تسعى “المسار” جاهدة مخلصة إلى تفكيك العوائق المألوفة المتجذرة في النفس بفعل أحقاب طوال مرت عليها وهي ترضع من وإلى استكشاف الغامض من التاريخ، وإلى النقي من الفقه، وإلى الانطلاق من الفضاء المحصور والحاصر إلى الرحاب الواسعة، النقية من كل زيف، من أجل أن تعبد الطريق إلى المستقبل المنشود والموعود، حسبما تعتقد. لأنه لا يمكن لأمة ما أن تتخلص -وهي مربوطة بسلاسل غلاظ- من تدين مصطنع، من تمذهب منغلق، من مجتمع يكرر ذاته، ما لم تُفك الأغلال، ويعاد للفكر الغائب دوره ليهدي من ضل عن سبيله، وعندئذ تقوم الموازين بالقسط.
وفي هذا السبيل سعت مجلة “المسار”، وتسعى، من عددها الأول وحتى هذا العدد، وما بعد هذا العدد، إلى تفكيك تلك الأغلال العائقة، وإلى طرح رؤى جديدة توضح -بقدر ما تستطيع من جهد ومن علم- تلك الأفكار الغائمة أو المظلمة، وفي الوقت نفسه تبعث كل ما كان رشيدًا ومرشدًا ليتناغم إيقاع البحث مع ماضيه وحاضره، لينفتح المستقبل على أضواء نقية.
تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:
❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.
❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.
❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.
❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.
❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.
❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.
❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة للتواصل مع الكاتب .