العدد 66

هذا العدد

خطوة خطوة، وإيقاعًا بعد إيقاع، تسعى "المسار" جاهدة مخلصة إلى تفكيك العوائق المألوفة المتجذرة في النفس بفعل أحقاب طوال مرت عليها وهي ترضع من وإلى استكشاف الغامض من التاريخ، وإلى النقي من الفقه، وإلى الانطلاق من الفضاء المحصور والحاصر إلى الرحاب الواسعة، النقية من كل زيف، من أجل أن تعبد الطريق إلى المستقبل المنشود والموعود، حسبما تعتقد. لأنه لا يمكن لأمة ما أن تتخلص -وهي مربوطة بسلاسل غلاظ- من تدين مصطنع، من تمذهب منغلق، من مجتمع يكرر ذاته، ما لم تُفك الأغلال، ويعاد للفكر الغائب دوره ليهدي من ضل عن سبيله، وعندئذ تقوم الموازين بالقسط.

خطوة خطوة، وإيقاعًا بعد إيقاع، تسعى “المسار” جاهدة مخلصة إلى تفكيك العوائق المألوفة المتجذرة في النفس بفعل أحقاب طوال مرت عليها وهي ترضع من وإلى استكشاف الغامض من التاريخ، وإلى النقي من الفقه، وإلى الانطلاق من الفضاء المحصور والحاصر إلى الرحاب الواسعة، النقية من كل زيف، من أجل أن تعبد الطريق إلى المستقبل المنشود والموعود، حسبما تعتقد. لأنه لا يمكن لأمة ما أن تتخلص -وهي مربوطة بسلاسل غلاظ- من تدين مصطنع، من تمذهب منغلق، من مجتمع يكرر ذاته، ما لم تُفك الأغلال، ويعاد للفكر الغائب دوره ليهدي من ضل عن سبيله، وعندئذ تقوم الموازين بالقسط.
وفي هذا السبيل سعت مجلة “المسار”، وتسعى، من عددها الأول وحتى هذا العدد، وما بعد هذا العدد، إلى تفكيك تلك الأغلال العائقة، وإلى طرح رؤى جديدة توضح -بقدر ما تستطيع من جهد ومن علم- تلك الأفكار الغائمة أو المظلمة، وفي الوقت نفسه تبعث كل ما كان رشيدًا ومرشدًا ليتناغم إيقاع البحث مع ماضيه وحاضره، لينفتح المستقبل على أضواء نقية.

كتب الأستاذ محمد عزان عن إسهام الزيدية في رواية وتدوين السنة النبوية، موضحا أن المهتمين برواية الحديث وتدوينه من الزيدية جزءا من مدرسة الحديث الكبرى، وليسوا فريقًا خاصاً لا يَتشارك الرواية مع غيرهم، وليس لهم منهج خاص يختلف كليًا عن منهج المحدثين. مخصصا هذا الجزء للتعريف بالإمام محمد بن منصور المرادي، وما ترك من تراث حديثي.
في سبيل الكشف عن أشد التاريخ اليمني غموضًا، يوالي الأستاذ الباحث في الآثار "عباد بن علي الهيال" أبحاثه في تاريخ "الحضارة اليمنية" في مختلف عهودها، فيقدم لنا نص نقشين مسنديين - لا ندري أين موقعها في الزمن - يعرضان صورةً قاتمةً نرى فيها اليمانيين يقاتلُ بعضُهم بعضًا، ويوسعُ بعضُهم للغُزَاة في أرض اليمن، بل يصطفون مع الغزاة على إخوانهم وأهلهم.
في بحث علمي يتناول الدكتور مجيب غلاب الحميدي: معوقات تطوير التعليم في الدول العربية، فسلط الضوء على واقع التعليم في الوطن العربي، والعوامل المؤثرة فيه، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية، مستكشفا نقاط القوة والضعف، والفرص المتاحة، وكذا التحديات ومعوقات تطوير وإصلاح التعليم، مشيرا إلى أن الأقطار العربية في أغلبها لم تأخذ تحديات القرن الحادي والعشرين على محمل الجد.
قدم الدكتور عبد الجليل المنصوري من الجزائر دراسة عن "استنطاق شواهد النحو بين المبالغة والمغالبة" خصوصا ما يتعلق بقراءتها، وتعرض للمفاضلة بين النحاة طبقات ومراتب، وتعرض لمن يقرأ شواهد النص الديني وهما القرآن والحديث، متناولا بعض أخطاء النحاة، ورفض قراءات الشواهد من بعض النحاة لبعض. وعرج على تمايل الشاهد بين الصناعة والمعنى ونحو ذلك مما يتعلق بهذا الموضوع.
خصص الدكتور أيت بعزيز عبد النور مقاله هذا للحديث عن مكتبة بني ورتلان في الجزائر، وما تحتوي من مخطوطًا ووثائق، موضحا كيف انها بقيت مجهولة ومنسية حتى اكتشفها الشيخ الموهوب أولحبيب (مشهد) ونسّقها، وقام بنشر مقالات علمية عنها، وساهم في إقامة معارض وطنية ودولية، للتعريف بمحتوى ومضمون المخطوطات، والمحافظة عليها. وإبراز قيمتها الفكرية والثقافية.

قواعد النشر

لكي يتحقق الإبداع​

تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:

❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.

❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.

❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.

❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.

❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.

❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.

❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة  للتواصل مع الكاتب .