العدد 60

هذا العدد

يحمل هذا العدد مقالات خصبة ذات نوع مفيد وجديد، كما هي عادة «المسار» في أداء رسالتها العلمية التي دأبت أن تؤديها في هدوء ووقار، لا تخاف في العلم لومة لائم، بخاصة وهي تعيش في ظل حصار شامل، ظن المعتدون أنهم به يسدُّون منافذ الاتصال بالعالم، لينغلق اليمن داخل إطاره، فلا يسمع الناس صدى أنين ضحاياه ولا نواح أرامله، ولا صراخ مرضاه، ولا يصل إليه شيء من عِلم ولا معرفة. ورغم ذلك لا يزال حبر الأقلام يتدفق ليروي عطش السائرين نحو بناء منظومة معرفية متكاملة نسطرها على صفاحات المسار، حيث تلتقي دروس التاريخ بتطلعات الحاضر.

يحمل هذا العدد مقالات خصبة ذات نوع مفيد وجديد، كما هي عادة «المسار» في أداء رسالتها العلمية التي دأبت أن تؤديها في هدوء ووقار، لا تخاف في العلم لومة لائم، بخاصة وهي تعيش في ظل حصار شامل، ظن المعتدون أنهم به يسدُّون منافذ الاتصال بالعالم، لينغلق اليمن داخل إطاره، فلا يسمع الناس صدى أنين ضحاياه ولا نواح أرامله، ولا صراخ مرضاه، ولا يصل إليه شيء من عِلم ولا معرفة.
وكأنهم يريدونه أن يظل يقتات من مخلفاتٍ ثقافية جامدة تُبقيه رهين البؤس والتخلف، ولا يتنسم رياح المواسم اللواقح، لكن فاتهم أن الحصار الفكري لم يعد ممكناً وسط ثورة الاتصالات العلمية العابرة للقارات في سرعة الضوء، وأنه لا يوجد أمامها حدود تُغلق، وأن نور العلم لن ينطفئ، وأن ينابيع المعرفة لن تنضب، مهما تفننوا في وسائل الحجب. ونحن نعلم أنه لا يرعب المستبدين شيء أكثر من أن يسود العلم على الجهل، والاجتهاد على التقليد، والحركة على الجمود.

يستعرض الدكتور «أيت بعزيز عبد النور» في مقاله: «من أبطال الثورة الجزائرية.. العربي بن المهيدي»، صورًا من حياته ويبرز دوره الجهادي من قبل قيام ثورة التحريرية حتى وفاته، على أنه من أبرز الأعلام الذين جمعوا بين النضال السياسي والعمل العسكري خلال تلك الفترة، كما أن نشاطه شمل مختلف أنحاء البلاد.
في سياق الحديث عن الهمداني كتب د. «حميد العواضي» عن «ببليوغرافيا الحسن بن أحمد الهمداني»، تضمنت قوائم كبيرة ومهم من أعمال الهمداني وما كتب عنه، باللغتين العربية والإنجليزية. على وجه الخصوص . فكان جهدا مميزًا لخدمة الباحثين.
عن «الحسن الهمداني وإنجازاته العلمية»، كتب:  د. «كريستوفر تُلّ»، مقالا عن جانب من حياة الهمداني والمناخ السياسي والاجتماعي الذي عاش فيه، ثم تحدث عن الهمداني الجغرافي والشاعر واللغوي، والفقيه والمؤرخ والفلكي وخبير التعدين والطبيب، كل ذلك في سبك موضوعي منتظم يجذب القارئ إليه بقوة تأثير اكتشاف المميزات والمنجزات.
في مسار التراث كتب الأستاذ «عُبَاد بن علي الهيَّال» عن نقش «من نقوش المسند في منطقة يريم»، عثر عليه بالقرب من العاصمة الحميرية «ظفار»،  وهذا يؤكد أهمية تلك المنطقة وما فيها من آثار، وعمل على تفسير النقش وتوصيفه، تقريبا للباحثين.
في مسار الأدب كتبت الباحثة «أميرة زيدان»، عن فن «المتخيل الزمني في الرواية التاريخية».. وقدمت «رواية ظلمة يائيل» أنموذجاً،  مستعرضة أنواع الزمن في المتخيل السردي – الزمن بين الخطاب التاريخي والخطاب الروائي – والزمن النفسي. والزمن الروائي. والمتخيل الاسترجاعي. والمتخيل الاستباقي.
بالعودة إلى المسار التراثي كتب الدكتور على محمد الناشري عن «نقش سبئي من قرية بيت وتر ببني بهلول»،  وُجد على قاعدة تمثال أسد من حجر الرخام الأبيض، عُثر عليه حديثاً بالقرب من قرية (بيت وتر) وتحدث عن وصف النقش ومصدره، وعن تاريخ النقش، وعن معنى النقش ودلالاته.
وختام المسارات، مقال للدكتورة «جين هاثواي»، عن «العثمانيين وتجارة البن في اليمن»، بترجمة الأستاذ «ربيع طالب مهدي ردمان». أفاد المقال إلى أنه كان للبن دور مهم للوجود العثماني الأول في اليمن، وأنه كان لها بمثابة البَرَكة واللعنة معاً، واسترسلت في ذكر أنشطتهم التجارية في البن اليمني إلى زمن متأخر.

قواعد النشر

لكي يتحقق الإبداع​

تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:

❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.

❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.

❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.

❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.

❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.

❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.

❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة  للتواصل مع الكاتب .