قراءة في كتاب نحو وحدة يمنية اتحادية لا مركزية

يتناول الأستاذ حمدي الرازحي قضية الوحدة اليمنية الاتحادية اللامركزية بوصفها مخرجًا عمليًا للأزمة اليمنية الراهنة، وحلًا للمشكلات القبلية والمناطقية. ويرى أن هذا النموذج هو الأنسب لمستقبل يسوده الوئام والاستقرار، على أن يقوم الاتحاد بين مخاليف كما نصّت عليه وثيقة العهد والاتفاق، باعتبارها ميثاقًا وطنيًا جامعًا لا يجوز تجاوزه أو الخروج عن إطاره.

يمنيًّا يتحدث الأستاذ “حمدي الرازحي” عن مشكلة معاصرة ملتهبة هي الوحدة الاتحادية اللامركزية من خلال كتاب “نحو وحدة يمنية اتحادية لامركزية” باعتبارها الطريق الأفضل لمستقبل يمني يسوده الوئام، حلًا لمشكلة ملتهبة والحل الأمثل للمشاكل القبلية والمناطقية، وهذا الاتحاد في رأي كاتب هذه السطور لايقوم بين قطرين وإنما بين مخاليف نصت عليها “وثيقة العهد” التي وقعها كل الأطراف اليمنية بدون استثناء بحيث يجب ألا نخرج من إطارها باعتبارها ميثاقًا وطنيًّا مقدسًا.

قواعد النشر

لكي يتحقق الإبداع​

تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:

❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.

❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.

❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.

❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.

❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.

❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.

❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة  للتواصل مع الكاتب .