لكي نصل إلى وعيٍ متكاملٍ فلابد لنا من تنقية ما تخلَّل بنيتنا الفكرية من شوائب تعيق الرؤية، وملصقات تضلل الاتجاه، وفي هذا السبيل تقدم “المسار” بحثين في هذا الاتجاه يحاولان أن ينظفا ما أمامهما من عوائق وملصقات.
الأول: يتناول تنقية وقائع تاريخية وتنظيفها مما علق بها حتى تبرز على حقيقتها، وتأخذ مكانها الطبيعي، وعندئذ يمكن تقويمها على ضوء واقعها الحقيقي؛ لاعلى واقع مشبوه أو مشوش، لايستقيم عنده تقويم، ولا يقوم بناء. وفي هذا السبيل يقدم مقال “إبراهيم بن موسى، داعية أو مغامر” محاولة لكشف هذا الحدث كما كان عليه؛ ليمكن على ضوء واقعه تقويمه تقويماً صحيحاً حتى لايظل يُستوحى. ويعترف هذا المقال أن ثمة نقاطًا في تاريخ هذا الرجل لاتزال بحاجة إلى المزيد من البحث والتنقيب، وإلى تعرية واقعه بقدر أكبر مما هو الآن، وذلك لكي يتم تصحيح مسار تاريخي حمل – ذات يوم - باطلًا لايزال يضخ نموذجاً مضللاً فاسداً.
تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:
❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.
❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.
❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.
❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.
❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.
❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.
❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة للتواصل مع الكاتب .