نلقى بحث الدكتورة “رضية علي محمد شمسان” في رحلتها مع “المخاوف الشائعة عند أطفال الشوارع”، وهل هناك ما هو أسعد من إغاثة طفل يتعذب؟ وهل هناك أقدر من المرأة على تتبع تأثير المخاوف على الطفل؟ إنها طبيعة الأمومة الحانية التي لا يملكها سواها وبها تتلمس كل مشاعر وأحاسيس الطفولة البريئة والمذعورة ،من أجل القضاء على أسباب الخوف من الجذور، فهذه المعاناة وغيرها إن لم تعالج فستنمو بنموه ويكون نموها مثقلًا بالرعب أو العنف، و سيصبح المستقبل سعيدًا أو شقيًّا. من هنا ندرك أهمية هذا البحث الهادف إلى بناء الإنسان ليتمكن من بناء المستقبل الرغيد. من هنا من الطفولة تبدأ رحلة الحياة.
والله المعين على اجتياز هذه المرحلة الصعبة.
تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:
❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.
❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.
❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.
❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.
❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.
❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.
❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة للتواصل مع الكاتب .