يحتوي هذا العدد من “المسار” على مقالات متنوعة، فيها فوائد بحثية، ومتعة فنية صاغها متخصصون، كل في حقله، يعملون بما يعلمون، مساهمة منهم في خلق ثقافة جديدة إنسانية أخوية، طمرها كمٌّ هائل من المتحجرات، نحن بأمس الحاجة إلى البحث عن أضرارها وتنقيتها مما ألم بها من عوادي التصحير والتحجير. ذلك أن هذه الثقافة المتصحرة حلت محل ثقافتنا المتألقة ولم يأتِ القرن الثامن الهجري / القرن الرابع عشر ميلادي، حتى استكمل التصحير مداه ،ومنذ ذلك الوقت لم يعد ثمة ثمر جديد، ولا نبت نضير، ولكن حطب جاف، وعود يابس، لم يعد – معظمه – يصلح إلا للحريق؛ لما يحمل من أوبئة مذهبية وعنصرية وتاريخية واجتماعية واقتصادية .
وقد آلت “المسار” على نفسها أن تقاوم تلك الثقافة المتحجرة وأن تحاول بصبر إعادة الماء النقي إلى الجذع اليابس ليستعيد مفاهيمه الدينية النقية، وأوراقه الحضارية الزاهية، ويصحح أغلاطه التاريخية، وأضرار حياته الاجتماعية ،وأوجاع اقتصاد ظالم .
تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:
❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.
❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.
❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.
❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.
❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.
❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.
❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة للتواصل مع الكاتب .