نرى – في مركز التراث والبحوث المين – أن التقريب بين المذاهب الإسلامية والقبول بالرأي الآخر وحرية التعبير هو السبيل الوحيد لإطفاء حرائق التعصب التي يشعلها السياسيون وعلماء السلطة والمتعصبون، والتي سيخف حوار الفتنة ويغمد منطق السيف ويقوم مقامهما حوار القلم الرصين، وكذلك فإنها تعيق بكل تأكيد طريق المستقبل والاستفادة من إيجابيات الحضارة المعاصرة، فإذا تم ذلك فإن البغضاء ستزول تدريجياً، والنار ستتضاءل، وسيحل محلها حوار المحبة والحضارة، ويتكون من هذه الثقافة تيارٌ معرفيٌ إنسانيٌ تنمو في حقوله اليانعة ثقافة الإنسان، ومنها تنبثق سياسة الإنسان، لأن ما يجري اليوم – كما قلت مراراً – سياسة تخلق ثقافة كراهية وإماته، ونحن نريد ثقافة رفيعة تخلق سياسة رفيعة، ولن تنجح إلا إذا أصبحت الثقافة من القوة بحيث تنشأ سياستها مالم فستظل السياسة التسلطية تستخدم ثقافتها السائدة، فلتغتسل القلوب من أحقادها، ولتتوقف السهام عن انهمارها أولاً كي يبدأ الحوار دوره الفعال.
تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:
❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.
❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.
❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.
❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.
❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.
❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.
❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة للتواصل مع الكاتب .