المسار التاريخي

يتولى المسار التاريخي البحث في الأحداث التاريخية كوقائع وما يستوحى منها من عبر، وما يرد عليها من مراجعات ونقد وتصويبات، سواء كانت تتعلق بمكان أو زمان أو اشخاص أو كيانات، وتتضمن الرأي ونقيضه، لتضع الباحث أمام مختلف الخيارات لينظر فيها ويسفيد منها.

صنعاء.. تأسيسها وأشهر معالمها

يستعرض الدكتور «فيرنر دوم» تاريخ صنعاء ومعالمها، من خلال هذه الدراسة مكمّلًا أعمال باحثين سابقين عن المدينة. لقد ركّز الكاتب على قصر غمدان، وكاتدرائية أبرهة، والجامع الكبير، وقبر النبي حنظلة، والسائلة، مقدّمًا رؤى نقدية للنصوص القديمة ومقارنتها بالنقوش والآثار. مستخلصًا علاقة بين الآثار الدينية وموضوع السيول، وتطرق إلى التحولات التي طرأت على السائلة. إنه بحث ثري ومثير يدفع القارئ إلى مزيد من البحث في تاريخ صنعاء العريق. وقد أحسن المترجِم أ. «ربيع ردمان»، في تعقبه وتصوب ما وجد من أخطاء.

العلاقة الرومانية بجنوب الجزيرة العربية

ينقب الدكتور «مايكل ألكسندر شبايدل» عن «العلاقة الرومانية بجنوب الجزيرة العربية في ضوء النقوش والوثائق التاريخية»، وخلص إلى أن نقوش وآثار سبئية وحميرية ذُكر فيها الروم، واستعرض ما ذهب إليه الباحثون في هذا المجال، ولم يصل إلى نتيجة حاسمة لا في الغزوة الرومانية ولا في حملة الأنباط على «مأرب». وهذا يعني أن المسألة لم تُغلق وما زالت تحتاج إلى مزيد من التنقيب.

الأماكن في بيانات وحواشي المخطوطات اليمنية

يذكر رئيس القسم الشرقي في مكتبة برلين، الدكتور «كريستوف راوخ» أنه أعتمد في دراسته هذه عن «الأماكن المذكورة في بيانات وحواشي المخطوطات اليمنية» على فحص 750 مجلدًا موجودًا في ميونيخ المكتبة البافارية الحكومية وفي ڤيينا المكتبة الوطنية النمساوية وفي برلين مكتبة برلين الحكومية. وأنها توحي بالسياق الاجتماعي والجغرافي للأنشطة العلمية في عصور وأماكن مختلفة من تاريخ التعليم في اليمن.

بلاد الرافدين في الآثار اليمنية (صِلات قديمة بين البلدين)

يستنطق مقال الدكتور (Alessio Agostini) الآثار اليمنية السبئية في ما تحكيه عن بلاد الرافدين، ليكشف بذلك ملامح العلاقات بين حضارتين من أروع الحضارات القديمة، وركز على الحديث عن العصر الآشوري، والنقوش والآثار اليمنية السبئية التي تتحدث عن بلاد الرافدين، مبينًا طبيعة الصلة والتواصل بين الحضارتين.

من نقوش المسند الحميري (في الحرب والبناء)

في سبيل الكشف عن أشد التاريخ اليمني غموضًا، يوالي الأستاذ الباحث في الآثار "عباد بن علي الهيال" أبحاثه في تاريخ "الحضارة اليمنية" في مختلف عهودها، فيقدم لنا نص نقشين مسنديين - لا ندري أين موقعها في الزمن - يعرضان صورةً قاتمةً نرى فيها اليمانيين يقاتلُ بعضُهم بعضًا، ويوسعُ بعضُهم للغُزَاة في أرض اليمن، بل يصطفون مع الغزاة على إخوانهم وأهلهم.

سطور من نقوش المسند الحميري

في بحوثه المستمرة عن النقوش والرسومات التاريخية، كشف الأستاذ «عباد الهيال» عن ثمانية نقوش مختلفة من أماكن مختلفة، ولكنها كلها تنبئ عن حالة فكرية وعملياتية متقاربة، وهذا في حد ذاته يكشف عن مرحلة لغوية اشترك فيها اللسان الشمالي بلسان المسند.

رحلة «فارتيما» إلى اليمن من لوحات «يورغ بر» الخشبية

ترجم الدكتور حميد العواضي مقالا للدكتورة ليلي فيلصن، رحلة «فارتيما» إلى اليمن من خلال لوحات "يورغ برو" الخشبية، واصفة الإقبال الأوروبي على الرحلة، وما تضمنت من خيال الصورة ومجافاة الواقع. وكيف أخذت تتبلور في الذاكرة الغربية صورة عجيبة لصنع مزيد من الوهم في فهم هذا الشرق.

القصيدة الحميرية (ترانيم قانية)

في حديث الشعر والتراث كتب الأستاذ ”عبد السلام المخلافي“ عن «القصيدة الحميرية: ترانيم قانية» التي تعد من أقدم الوثائق المكتوبة بخط المسند بلغة أقرب ما تكون إلى اللغة العربية الباكرة، المتداخلة مع السبئية المتأخرة في شكلها الحميري.

نقش سبئي من قرية بيت وتر بني بهلول

بالعودة إلى المسار التراثي كتب الدكتور على محمد الناشري عن «نقش سبئي من قرية بيت وتر ببني بهلول»،  وُجد على قاعدة تمثال أسد من حجر الرخام الأبيض، عُثر عليه حديثاً بالقرب من قرية (بيت وتر) وتحدث عن وصف النقش ومصدره، وعن تاريخ النقش، وعن معنى النقش ودلالاته.

من نقوش المسند الحميري في منطقة «يريم»

في مسار التراث كتب الأستاذ «عُبَاد بن علي الهيَّال» عن نقش «من نقوش المسند في منطقة يريم»، عثر عليه بالقرب من العاصمة الحميرية «ظفار»،  وهذا يؤكد أهمية تلك المنطقة وما فيها من آثار، وعمل على تفسير النقش وتوصيفه، تقريبا للباحثين.

العلاقات الآشورية البابلية

وعن «العلاقات الآشورية البابلية» كتب الدكتور أحمد الحديدي فكشف عن جانب من العلاقات السياسية والعسكرية لشمال العراق القديم مع جنوبه، واستشهد بنقوش وخرائط ذات قيمة علمية عالية.

من نقوش المسند الحميري في منطقة «خولان»

كتب الأستاذ "عباد بن علي الهيال" عن "نقش من نقوش المسند الحميري في خولان"، فقدم للقراء قراءة في بعض جوانب حضارة خلاقة التي شهدتها المنطقة، فالآثار تشكل مراجع الماضي وحافظة تاريخه، ومن ثم فالاهتمام بها عبادة تاريخية ملزمة، لأنها هي الأثر الوحيد الذي يسوقنا إلى معرفة تاريخ مجيد منسي، وإلى حضارة باذخة مدفونة.

نقش سبئي من (جبل كنن)

عن حضارة واحدة ذات وجوه متعددة كتب الدكتور الباحث "علي محمد الناشري" عن "نقش سبئي من جبل كنن"،

رحلـة اكتشاف (جولات في أرجاء اليمن عام 1896م)

رحلة في في ارجاء اليمن قرن من الزمان. وتعد كتب الرحلات من أهم مصادر دراسات المجتمعات، لا لكونها تقدم عرضاً مغرياً، أو صوراً جذابةً، وإنما لكونها تعكس طبيعة المجتمعات كما كانت عليها، وبقدر ما يتمتع به السائح من حس مرهف، وأذن لاقِطة وعين بصيرة، بقدر ما تتسع دائرة رؤية ومساحة الزيارة، وبقدر ما يكون مدى الغياصة في أعماق مجتمع مقفل أو مفتوح.

جغرافيا الترف والمعاناة؛ من بلدانيات الحموي

يعرض المقال قراءة دقيقة في «بلدانيات ياقوت» بقلم العلامة عبد الله بن أحمد السريحي، مبرزًا مفارقة الترف والمعاناة في الجغرافيا الاجتماعية كما نقلها ياقوت الحموي. ينتقي الكاتب نماذج لشخصيات متباينة: عالم ضيّقته الفاقة، وقاضٍ جمع الزهد والجور، ووالٍ غارق في الترف، وشخصية موسوعية متعددة المواهب. ويكشف المقال قيمة معجم البلدان بوصفه شاهدًا ميدانيًا حافظًا لتراث مفقود.

الحسن بن أحمد الجلال العلامة المجدد الناقد

يتناول المقال قراءة معمّقة لمكانة الإمام الحسن بن أحمد الجلال بوصفه من قمم الفكر الاجتهادي الحر، إلى جانب الإمام المقبلي، مبرزًا شجاعتهما العقلية ونقدهما للتقليد والتعصّب. يعرض الكاتب سيرة الجلال ومنهجه المعرفي، وموقفه النقدي من المذاهب والكلام والتمذهب الصراعي، مؤكدًا مركزية الدليل وأخلاق الاختلاف، ومبرزًا أثره العلمي وتراثه وتنوّع النظر إليه في الكتابات التاريخية.

صفحات من تاريخ الزيدية؛ شخصيات واتجاهات

يضم هذا المقال مختارات من مقالات قصيرة للبروفيسور الراحل ويلفريد مادولونغ تتصل بالزيدية وشخصياتها وأحداثها وأفكارها، وتتميز بكثافة المعلومات ودقتها وحيادها العلمي. رُتبت النصوص تاريخيًا، وألحقت بمصادرها، مع مراجعات وهوامش توضيحية. ويُنبه إلى إشكالات الترجمة التي أفضت إلى بعض الغموض، مع التأكيد على الحاجة إلى ترجمة علمية أدق وربط أوثق بالمصادر الأصلية.

الهَمْدَانِي (حُسَيْن فَيْض الله)

بقلمه العلمي الرصين، وموضوعيته المتمكنة، قدم الدكتور حميد العواضي بحثًا عن «الحسين بن فيض الله الهمداني» كشف به عن صورة عن الحياة الخاصة للهمداني. وأبرز جانبًا من مكانته وأنشطته المعرفية. وتطرق إلى ذكر بعض الآثار المعرفية التي تركها الهمداني.وبهذا يكون الدكتور العواضي عوّض ما جهله اليمنيون عن علم من الأعلام اليمنية المرموقة. وعسى أن يكون ذلك بداية فتح لأبحاث جديد.

الشيخ الإبراهيمي ودوره في الدفاع عن القضاء الإسلامي

عرض ممتع قدمه الدكتور أيت بعزيز عبد النور لدور «الشيخ محمد البشير الإبراهيمي» في مقاومة استهداف الاستعمار الفرنسي لثقافة الشعب الجزائري، خصوصا حينما سعى لتغيير منظومة القضاء الإسلامي، فقدم توضيحا للمشكلات، واقترح إصلاحات بعيدًا عن المسخ والتبديل.

السلطان الدعام بن إبراهيم ودوره في صياغة تاريخ عصره

كتب رئيس التحرير عن «السلطان الدُّعَام بن إبراهيم»، وما كان له من دور في أحداث عصره؛ حيث جمع أخباره، وأثره في صياغة تاريخ تلك الفترة، وسط مثلث: الولاية العباسية، والدعوة العلوية، والسلطنات اليمانية. فكشف لنا، جانبًا غامضًا من تاريخ اليمن أواخر القرن الثالث الهجري.

علاء الدين خوارزم شاه .. صور من مغامراته وحروبه

قدم الأستاذ المحقق عبد الله السريحي، دراسة تاريخية عن جانب من تاريخ علاء الدين خوارزم شاه، أبرز فيها صورًا من مغامراته وحروبه، خصوصًا ما دون الرحالة المؤرخ يا قوت الحموي في كتاب (معجم البلدان)، فكان درسًا مفيدًا في استقراء وقائع التاريخ، وأخذ العبرة التي تدل دلالة حاسمة أن انتصار القوة وحدها يصيب قائدها بالغرور والكبرياء، فيلويان به ليًا، ويسقطانه من عَلِيّ.

إبراهيم صادق شاعرًا رائدًا في الشعر الحديث

قدم الأستاذ أحمد مثنى، عرضًا عن حياة وأدب الشاعر إبراهيم صادق الذي ظل يحاول أن يغادر حاضره إلى المستقبل المنشود، فتناول الكاتب تاريخه الدراسي، وجانبًا من شعره الشعبي، وكيف كان مدافعًا عن الحقوق والحريات في وجه الاستبداد، مهتمًا بتعزيز قيم الولاء الوطني والإيمان المطلق بالشعب والثورة، ومناهضة المناطقية، والمذهبية، والعشائرية، والسلالية. لقد توفق الكاتب في هذه الجولة الأدبية.

المحدث محمد بن منصور المرادي(295هـ)

كتب الأستاذ محمد عزان عن إسهام الزيدية في رواية وتدوين السنة النبوية، موضحا أن المهتمين برواية الحديث وتدوينه من الزيدية جزءا من مدرسة الحديث الكبرى، وليسوا فريقًا خاصاً لا يَتشارك الرواية مع غيرهم، وليس لهم منهج خاص يختلف كليًا عن منهج المحدثين. مخصصا هذا الجزء للتعريف بالإمام محمد بن منصور المرادي، وما ترك من تراث حديثي.

نجل الفضيل الورتالاني (مسعود حسنين) مسيرة حياة

كتب الدكتور: «أيت بعزيز عبد النور»، عن نجل الفضيل الورتلاني، المرحوم مسعود حسنين، فأورد نبذة عن حياة الفقيد ومراسلاته، ونشاطه الإصلاحي، وجهوده في مجال جمع تراث والده، وتطرق الى التعريف بكوكبة من علماء الجزائر كانوا شيوخًا للمرحوم مسعود، ومن ثم تزداد سعة تعرف اليمنيين على الحركة العلمية في الجزائر.

الشيخ البهلولي مدرسًا وقاضيًا شعبيًا

يتحدث هذا المقا عن الشيخ البهلولي متعلمًا ومعلمًا، ثم عن إملاءاته وإجازاته العلمية، ثم عن إنتاجه الفكري، فيعطي فكرة عن رجل جاهد بقلمه فأحسن الجهاد. والإجازات التي تحدث عنها الكاتب كانت بمثابة الشهادات العليا التي يمنحها الشيخ لتلميذه المتفوق، وكلما تعددت الإجازات تعددت جوانب علومه، وأصبح من المشايخ الكبار. ولم تكن الإجازات محصورة بأوطانها ومحيطها، بل كانت تدور في الفلك الإسلامي عبر المراسلات والزيارات المتبادلة

العلامة محمد بن صالح السماوي شهيدًا

في مقاله الممتاز عن العلامة «محمد بن صالح السماوي»، الملقب بـ «ابن حريوه»، استعرض رئيس التحرير ما تعرض له من ظلم من قبل إمام وقته «المهدي عبد الله» وأعوانه من علماء السلطة، الذين داهنوا الحاكم، خوفا منه أو حسدًا ونكاية بمن يعدونه منافسا وخصمًا، وبذلك تخلوا عنما يجب عليهم من إنكار الظلم ومناصحة الحاكم. وتطرق إلى جانب من شخصية الشهيد وعطائه المعرفي.

من أبطال الثورة الجزائرية (العربي بن مهيدي)

يستعرض الدكتور «أيت بعزيز عبد النور» في مقاله: «من أبطال الثورة الجزائرية.. العربي بن المهيدي»، صورًا من حياته ويبرز دوره الجهادي من قبل قيام ثورة التحريرية حتى وفاته، على أنه من أبرز الأعلام الذين جمعوا بين النضال السياسي والعمل العسكري خلال تلك الفترة، كما أن نشاطه شمل مختلف أنحاء البلاد.

أعلام الفكر والأدب في قلعة بني حماد

فتح الدكتور عبد النور أيت بعزيز، نافذة على قلعة عَلَم لنرى فيها «أعلام الفكر والأدب في قلعة بني حماد» حيث تزخر الجزائر بالعديد من الحواضر التي كانت منارات يشع منها العلم، وعواصم لدول إسلامية، كالدولة الرستمية والفاطمية والحمادية.

ابن باجة الفيلسوف المتوحد

كتب الأستاذ الدكتور "بركات محمد"، عن "ابن باجة الفيلسوف المتوحد"، كيف انطلق من مناخ مغلق ومرحلة تاريخية مجدبة؛ فأصبح رائداً ومعلماً، فتح الطريق لمن جاء بعده وبلوغ شأواً بعيداً في فلسفات كثيرة أسس بها اتجاهاً عقلياً كان له تأثير لا ينكر.

جلال الدين الرومي.. سيرة حياة وفلسفة تصوُّف

بدأ العدد بمقال للدكتور "مراد بركات" عن "جلال الدين الرومي.. سيرة حياة وفلسفة تصوُّف"، ليقف أمامَ واحدٍ من أشهر مهذبي النفس، من أجل عالَم السلام وعالَم المحبة.

أبو دهبل الجمحي شاعر الحنين والوجد

نشرت المجلة بحثاً للأديب «محمد الوريث» عن الشاعر «أبو دهبل الجمحي شاعر الحنين والوجد» جعلتنا نتنفس أنسامه، ونشرق بعواصفه، وننوح معه على حبيب ونبكي على مغرم.

الملك المسعود الأيوبي وحكمه في اليمن

أسهم الأستاذ «عبد الله بن يحيى السريحي» بمقال عن الملك المسعود الأيوبي وفترة حكمه في اليمن، لا ليمدح أو يذم أو ينقل الماضي إلى الحاضر، ولكن ليبحث عن عبرة تاريخية يمكن التعلم من حسناتها وتجاوز سيئاتها.

شاعر النغم الصافي عبد الرحمن محمد قاضي

قدم الأديب محمد عبد الله الوريث في هذا المقال عرضا ممتعا عن الشاعر اليمني «عبد الرحمن محمد قاضي» ولقبه بشاعر النغم الصافي، لما تتمتع به أشعاره من رقة وعذوبة. فعرف بالشاعر وقدم مقتطفات من قصائده، وأورد شيئا من قصصها. فكان عرضا شيقًا وممتعًا.

الفضيل الورتلاني تاريخ حافل بالإصلاح

يتحدث المقال عن جانب من تاريخ الفضيل الورتلاني، باعتباره هامة شامخة من زعماء الإصلاح في العالم الإسلامي كله، الذين هوم الأمة العربية وهموم الإسلام والمسلمين في أي بلد إسلامي من “تركيا” حتى “جاكرتا”، وكان فارساً في كل ميدان يجول فيه، مصلحاً في كل بلد يتواجد فيه المسلمون، لا يخاف في الله لومة لائم.

أبو الأحرار شاعر اليمن محمد محمود الزبيري

يتناول المقال جانبا من الحياة الأدبية للشاعر الثائر محمد محمود الزبيري، مع استعراض بعض القصائد المميزة التي اشتهر بها الشاعر. كانت ولا تزال تمثل صوتا مجلجلا للثورة، ولا تزال الأجيال ترددها إلى اليوم بكل فخر واعتزاز. وفي هذا الصدد يرى الأديب الناقد زيد الوزير أننا بحاجة إلى أن نعطي زعماءنا حقوقهم الكاملة، وصفاتهم الحقيقية، وإذا لم نقل أن "النعمان" و"الزبيري" و"المسمري" هم آباء الأحرار، فذلك لا ينقص من مقدارهم شيئاً.

الحسين بن مطير الأسدي شاعر السحاب والغزل العفيف

في مقاله هذا عن الحسن بن مطير الآنسي اقتحم الأديب محمد عبد الله الوريث تخوم الماضي الأدبي، ليختار درة جميلة، ليعود بها إلى الحاضر بألق الأدب الرفيع، وليربط ماضينا الأدبي المشرق بحاضرنا، ومثل هذه الأحاديث تجعل تواصل الأجيال حياً نابضاً، وترتبط معه بعرى لا تنقطع، فهذا الحاضر سيغدو ماضياً، ولذلك فلا سبيل إلى الانقطاع بأية حال.

الأمير الشاعر أحمد بن محمد شرف الدين

يضعنا مقال الأستاذ الأديب محمد بن عبدالله شرف الدين، عن الأمير الشاعر أحمد بن محمد شرف الدين، أمام صورةِ فارسٍ شاعرٍ أكثر منه أميرٍا شاعرٍا، ففروسيته في ميادين النزال تطغى على صورته كأميرٍ في قصر مترف، وقد تعودنا على أن يكون الأمير الشاعر رومانسيًا حالمًا يتعشق الخيال ويهيم في ميادينه، ولكنّا نرى إلى جانب ذاك فارسًا قاتل بشجاعةٍ واستسلم بكرامةٍ، عاش فارسًا شهمًا، وشاعرًا غزليًا، وصوفيًا خاشعًا، طيلة حياته.

الحاكم بأمر بالله الفاطمي .. ماله وما عليه

هذه دراسة تاريخية عن الحاكم بالله الفاطمي، الذي كفّره خصومه السياسيون بتهمة ادعاء الألوهية، ثم تبعهم في ذلك كثيرٌ من المؤرخين المتمذهبين المسيسين، حتى تقبلت تلك الادعاءات بالقبولٍ. ولكن الكاتب يرى - من خلال متابعة سيرة حياته وقوانين حكمه - أنه لا يوجد ما يدل على تلك الاتهامات. ويقدر أن رفع اللبس يسهم في التقريب بين المذاهب الإسلامية.

(البردوني) (بشَّار بن برد) اليمن

كتب الدكتور محمد أحمد النهاري، عن البردوني: بشار اليمن. وإذ ترحب المسار به كاتباً مرموقاً، وناقداً حصيفاً تجد فيما كتبه واحة خضراء نأوي إليها بعد رحلة البحث العلمي المرهق في صحارى التنقيب، فنستريح فيها قليلاً كطائر حط جناحه في دوح مخضر ساعة من الزمن ثم طار، وها نحن نستريح فيها، ونستروح أنساماً منها، ونهيئ أنفسنا معه لرحلة جديدة، بل لرحلات جديدة، ونعم الرفيق رفيق الفكر الخلاق.

أبو حيان التوحيدي المثقف المستقل

تمكن الدكتور بركات مراد في مقاله هذا عن أبي حيان التوحيدي من وضع معالم واضحة لحياته الغنية المثمرة ومعاناته المريرة، وألَـمَّ بمعالم حياة أبي حيان إلماماً ممتازاً، وقدم للقارئ صورة واضحة عن تلك النفس الحزينة المعذبة بحساسيتها المرهفة وإنسانيتها النقية، التي يئست من إصلاح مجتمعها، فأحرقت ما لديها من كتب غير عارفة بحفاوة النخبة بإنتاجها القيم، وغير عارفة بما سيكون لما بقي من كتبها من حفاوة وتكريم في المستقبل.

جمال البناء؛ الفكر الحر «تأبين»

رحل "جمال البنا" فخلت الساحة من فارس باسل، عزَّ له النظير. لقد أغمد قلمه، وتوارى عن الناس في جدثه المنير، ولكن صَدى قلمه سيظل زمنًا طويلًا يضيئ - بأفكاره الإصلاحية، وآرائه الجريئة - مناخًا تكتنفه السحب السوداء، وسيظل يواصل شعاعه حتى يضيء الآفاق المغلقة بنور ربه وعقله. والأمل قائم بأن دعواته المبرورة، ونداءه المشكور ستشكل أفقًا متميزًا واسعًا سيظل يتوسع حتى يشكل مساحات واسعة. لقد فتح بابًا لن يغلق.

السخرية بين تهكم الجاحظ واغتراب أبي حيان التوحيدي

نطل مع الأستاذ الدكتور "بركات" على عالم مشحون بالنوازع النفسية الكامنة بين السخرية "بين تهكم الجاحظ واغتراب أبي حيان التوحيدي"، فنستكشف- من خلال ما كتبه- عالماً واسعًا من النوازع النفسية المختلفة يضطرب بها عالم فكري مفتوح ونشط، تتخلق من رحمه تناقضات اجتماعية صاخبة.

إبراهيم بن موسى بن جعفر أداعية أم مغامر؟

يسعى المقال إلى تنقية الوقائع التاريخية مما علق بها من تشويه، لإبرازها في صورتها الحقيقية وتقويمها على أساس علمي سليم. ويقدّم دراسة «إبراهيم بن موسى: داعية أم مغامر» بوصفها محاولة لكشف الحدث كما وقع، بعيدًا عن القراءة الملتبسة. كما يقرّ بوجود ثغرات لا تزال تحتاج إلى بحث أعمق، لتصحيح مسار تاريخي ظل يروّج نموذجًا مضلّلًا.

الدكتور ابراهيم السامرئي عالم اللغة العربية واللغات العامية

يتضمن هذا العدد ترجمة علمية وافية للعلّامة الراحل الدكتور إبراهيم السامرائي، أحد أعلام العربية واللغات السامية، كتبها تلميذه المحقق عبد الله السريحي. وتكشف الترجمة عن عالم نذر عمره للبحث والتنقيب وخدمة اللغة، حتى ختم مسيرته بالعطاء. ويكفي للدلالة على مكانته تحقيقه الرصين للجزء الأول من «معجم البلدان»، وهو عمل لا ينهض به إلا راسخ العلم طويل النفس.

الإطار العام للصورة (أحمد بن محمد الشامي)

• في تأبين الأديب المؤرخ أحمد بن محمد الشامي تحدث تلميذه الأستاذ قاسم الوزير عن قدرته علي الجمع بين العلم والإيمان، مشيرا إلى أنه لم يكن مجرد حافظ للأقوال، بل يفهم أصول العلم ويتعامل مع القضايا بعقلانية، ولم يكتف بنقل أفكار، بل فكر وأبدع، واستخلص الدلالات والمعاني من التاريخ والحياة والأحداث. وكان يمتلك حساسية أدبية رفيعة، ويتقن فنون البلاغة، مما يجعل كتاباته سلسة ومؤثرة، وترك بصمة واضحة في تاريخ الفكر الإسلامي.

الحسن بن أحمد الهمداني والحقائق الضائعة

بهذا المقال اقتحم الأستاذ زيد بن علي الوزير لجة التاريخ وفتش في زواياه، حتى عاد ببحث رصين، جمع فيه بين السرد والتحقيق والتحليل، وكشف عن جانب من الحقائق الضائعة بين ركام التعصبات، من خلال دراسة الوقائع التاريخية وتقويمها، بعيدًا عن الشخصنة وانتقاء الوقائع وتأويلها لخدمة الأهواء، معتبرا انتقاء الأحداث وإغفال أخري؛ جناية أخلاقية وجريمة أدبية.

مساهمة الحسين الورتلاني في كتابة تاريخ الجزائر

من الجزائر كتب الدكتور آيت بعزير عبد النور، عن «مساهمة الحسين الورتلاني في كتابة تاريخ الجزائر»، فبدأ بالتعريف بشخصية الحسين الورتلاني، ثم باهتمام الورتلاني بتاريخ الجزائر، ثم مضمون كتاب الرحلة الورتلانية. فقام بسياحة تأريخية إلى حقبة العهد العثماني، ليلتقي بشخصية تاريخية فذة طافت بلدانًا كثيرة داخل الجزائر وخارجها.

تهامة في مصادر التاريخ وأساطير الخليقة

كتب الأديب علي مغربي الأهدل، عن «تهامة»، الموقع الجغرافي، والتضاريس والمناخ، وما قيل عن تهامة في المصادر التاريخية والكلاسيكية. وتطرق إلى ذكر صور من الثقافة الشعبية، والوجود القبلي في تهامة، وما ورد في المصادر العربية عن تهامة. مستعرضًا ما جاء عن تهامة في الأساطير السومرية والبابلية.

الآراميّون في مهدهم القديم

وفي آخر المقالات كتب الأستاذ الباحث علي مغربي الأهدل تحت عنوان (الآراميّون في مهدهم القديم)، معتبرا اليمن الموطن الأول لتلك الحضارة، باعتباره ينبوع "الهجرات العربية" إلى أعالي الشمال منذ أزمنة قديمة.

جناية السياسة على التاريخ «الوزير نظام الملك نموذجا»

يتحدث المقال عن تأثير السياسة الطاغية على كتابة التاريخ وكيف تضعه في إطار فقه سياسي مُريب، ألحق الضرر بالدين وحضارته وتاريخه. لا سيما حينما قدم كأنه قدر مقدور وإرادة ربانية، تقبلتها أكثرية الأمة - بفعل التكرار المستمر- بقبول. وهذا النوع من الدراسات يساعد على فهم التاريخ علي حقيقته يزيل التزيِيف عنه ويُسَهّل الطريق لفهم ما حدث بشكل أفضل.

شيخ الليل وإجلاء يهود صنعاء

يكشف مقال «شيخ الليل وإجلاء يهود صنعاء» للكاتب الشاعر إبراهيم بن محمد إسحاق، صورةً عن جانبٍ من الصراع بين علماء الزيدية حول بقاء اليهودِ في بيوتٍ مجاورةٍ لبيوت المسلمين، أو انتقالهم إلى حيٍ خاصٍ بهم، وذاك نتيجة تصرفاتٍ يهوديةٍ أزعجت جيرانهم، وخالفت القانون المعمول به، وقد شرح الكاتب تفاصيل تلك المشكلة بطريقةٍ محايدةٍ وبأسلوبٍ رصينٍ، وبعقليةٍ تعاملت مع تلك القضية تعاملها مع توازن الأدوية، على يد صيدليٍ ماهرٍ، يقدمها للمرضى علاجًا ناجعًا.

دراسة في المصادر التاريخية عن وعند الإسماعيلية

يتوجه الأستاذ زيد الوزير في هذا البحث نحو دراسة المصادر التي تناولت تاريخ "الإسماعيلية" ومعتقداتها بغية الوصول إلى معرفتها على حقيقتها، والتفتيش في أسباب تسامحها، بغية وصل ما انقطع وتقريب ما تنافر، عل ذلك يعيد الإخاء الغائب، ويجفف منابع الغضب الملتهب، ويعيد للعقل حرمته، وللتفكير أصالته، ويصون الدماء المسفوكة، ويحمي الأعراض المسلوبة.

المطرفية.. الفكر والمأساة (1)

يستعرض البحث تاريخ "المطرفية" كحركة فكرية يمنية تميزت بنزوعها نحو العقلانية وتفسير الظواهر الطبيعية بعيداً عن الغيبيات الصرفة. يسلط الوزير الضوء على المأساة التي تعرضت لها هذه الفرقة من قمع وتصفية جسدية وفكرية، معتبراً أن إبادتهم كانت خسارة فادحة للتعددية والاجتهاد داخل المذهب الزيدي. يربط المقال بين غياب التسامح الفكري وبين تعثر النهضة، داعياً إلى استعادة روح الحوار وقبول الآخر التي افتقدها التاريخ السياسي اليمني في فترات الصراع.

الجامعات المساجد في اليمن «صور من الجدل الفكري»

تمثل "الجامعات المساجد" في شمال اليمن محاضن فكرية مستقلة كرست قيم الاجتهاد والانفتاح العلمي بعيداً عن السلطة، ومن رحمها برزت "المطرفية" كتيار عقلاني فريد آمن بالقوانين الطبيعية والسببية الكونية. ورغم أن هذا الصدام الفكري انتهى بمأساة استئصال المطرفية على يد خصومهم، إلا أن البحث يبرز هذا التراث كمنظومة شكلت العقلية اليمنية، داعياً لاستلهام بذور الفكر العلمي منه وتجاوز الصراعات المذهبية نحو قراءة موضوعية شاملة.

صفحات من تاريخ الاسماعيلية

يعرض الدكتور وِلفريد مادلونغ «صفحات من تاريخ الإسماعيلية» معرفا ببعض الشخصيات المؤثرة، مركّزًا على التحولات الفكرية والانشقاقات، فمقدّمًا دراسة موضوعية، تناول معلومات عن: ميمون القدّاح، وحمدان قرمط، ومنصور اليمن، وابن الكيّال، وحمزة الدرزي، ثم تحدث عن المكارِمة، وصولًا إلى النظام الغنوصي الإسماعيلي، مصحّحًا كثيرًا من المفاهيم المغلوطة بشجاعة علمية وإنصاف نادر.

الإسماعيلية.. تكوينها وحركتها عبر التاريخ

في عرض محايد وإيجاز مركّز وشيِّق إستقرأ البروفيسور: «ويلفريد مادولونغ»، في مقاله «الإسماعيلية.. تكوينها وحركتها عبر التاريخ»: بدايات تكوين الطائفة، وخلفياتها الفكرية والتاريخية، وبروز قياداتها، وموجات تمددها وانحسارها، وما تخلل ذلك من انقسامات، وتعدد ولاءات، وتفريخ طوائف، واختلافات فكرية، ونزاعات سياسية وعسكرية داخلية وخارجية.

وثبة الهيصم بن عبد الحميد اليماني

يكشف الأستاذ زيد الوزير في هذا المقال صفحات من أحداث وثبة «الهيصم بن عبد الحميد اليماني» ضد ولاة العباسيين في اليمن.. حيث ذهب منقبًا في مواقع تاريخية مجهولة عن أحداث وأيام تجاوز ذكرها المؤرخون، إلا من خبر عابر، فظلت - رغم أهميتها - في الزوايا المعتمة في انتظار من يستخرجها، ويزيح عنها ما راكمته الأعوام الطوال، ويقدمها كصفحة بارزة من صفحات التاريخ المنسي.

الديانة اليهودية في اليمن القديم (مملكة حِمْيَر)

كتب الدكتور: يوسف يوفال طوبي، عن «الديانة اليهودية في اليمن القديم، مملكة حِمْير»، تطرق في مقاله إلى حال الديانة اليهودية في مملكة حمير ومستوى نفوذها وأوجه معاناتها.

سقوط صنعاء وفشل الثورة.. مشاهد من المأساة

تناولت الوثائق نصوصاً تسلط الضوء على مراحل الثورة الدستورية: ما قبل قيامها، ومقتل الإمام يحيى من وجهة نظر رسمية معادية، وما أعقب سقوطها. النص الأخير يروي شهادات عالم مشارك عاش معاناة الثورة وأسر قادتها، وهم يُقادون بالسلاسل إلى السجون، حيث لقي بعضهم الشهادة، وعانى الباقون ويلات السجن والخوف في انتظار مصيرهم المجهول.

بلاغ رسمي عقب انتصار الإمام أحمد

من أهداف «مركز التراث والبحوث اليمني» عرض وجهتي النظر حول الثورة الدستورية. نُشر «البلاغ الرسمي» للحكومة المتوكلية، الذي يصف الأحداث من منظورها، لكنه ركز على شتم الثورة بدلاً من مناقشة طبيعة الحكم أو الرد على الميثاق الوطني. يُظهر البلاغ انفعالاً وعجزاً عن الدفاع الموضوعي، لكنه يكشف أسماء قادة الثورة الحقيقيين، مما يثري فهم الوقائع.

لمحات خاطفة عن ثورة 48 الدستورية

في مقاله «لمحات خاطفة عن ثورة 48 الدستورية»، قدّم الأستاذ محمد عبد الله الفسيل رؤية مختصرة ومثيرة للحوار، مُعلناً أن مقاله ليس بحثاً موضوعياً بل لمحات سريعة. ورغم ذلك، دُعي لتوسيع النقاش بإضافات تُكمل الصورة وتوضح الغامض. المقال نُشر في أجواء انفتاح فكري، مما يعزز حواراً نقدياً بناءً للوصول إلى الحقائق.

في ذكرى الثورة الدستورية 1367هـ/ 1948م

قدّم القاسم الوزير في هذا المقال تحليلاً شاملاً وموجزًا، حيث أجاد في جمع الأحداث وتبسيطها بشكل واضح، مُظهرًا عمقًا سياسيًا واجتماعيًا. مقاله يُعد "متنًا جامعًا" لمن يرغب في فهم الثورة الدستورية، سواء كان متفقًا معه أم لا. النص صغير الحجم لكنه غني بالمحتوى ويصلح كقاعدة لبحوث وشروح تفصيلية. الكاتب يشير أيضًا إلى أن أخيه لم يتطرق لموضوع صياغة "الميثاق" ولكنه وعد بتناوله في المستقبل.

قراءة جديدة لتفاصيل قديمة عن الثورة الدستورية

المقالة تسلط الضوء على محاضرة للأستاذ لطفي نعمان بعنوان “قراءة جديدة لتفاصيل قديمة”، حيث تناول وقائع التاريخ بلطف وتحليل منطقي. أكد المحاضر أن لكل طرف في الأحداث التاريخية ظروفه وحججه، مشددًا على أهمية التوازن بين الرضا والسخط في دراسة الماضي. ركز على دراسة الطبائع ودوافعها بعيدًا عن إصدار الأحكام، مؤكدًا أن المؤرخ يجب أن يكون نزيهًا في استكشاف الحقائق وعرضها، مع دعوة للاعتبار والتعلم من العبر التاريخية.

ثورة الدستور أسئلة علي بوابة الذكرى

كانت محاضرة د. أحمد النهمي - وهي الثانية بعنوان «ثورة الدستور أسئلة على بوابة الذكرى» - واضحة الملامح،  وقد توفق الدكتور فيما عرضه من آراء واقتراحات، وكان عنوانها -كما يقال- «براعة استهلال» لما تهدف إليه الاحتفالية من بداية دراسة جديدة كخطوة في الطريق الطويل.

عوائق في طريق دستور الثورة

كانت المحاضرة الأولى لكاتب هذه السطور، ومن قلة الذوق الأدبي، وسماجة النقد أن أكتب عنها تقريضاً أو قرضاً، وغيري أولى مني وأقدر على رؤية عيوب بحثي، فأرجو أن أجد من يقرأ محاضرتي بموضوعية شأني شأن أي مُحاضر قرأتُ محاضرته، ومن هنا سوف لن أتحدث عنها؛ بل سأضيف إليها هنا ما لم أذكره هناك تكملة وإضافة.

معارضة القاهرة ودورها في الثورة الدستورية في اليمن

في حديثه عن المعارضة اليمنية في القاهرة ودورها في «الثورة الدستورية اليمنية» كشف رئيس التحرير - وهو من شهود تلك الفترة - عن دور يكاد يكون مجهولاً، مع أن له الفضل في تغيير المضمون السياسي من التديين إلى التمدين. وبهذا يكشف تاريخاً مطوياً، لم يتم تناوله من قبل. وقد تضمن المقال أسماء بعض قيادات المعارضة وسجل جانبا من مواقفهم.

دور الشيخ الفضيل الورتلاني في مساندة ثورة الدستور اليمنية

كتب المؤرخ أيت بعزيز عبد النور عن دور هذا المصلح الكبير الفضيل الورتلاني في مساندة القضايا العربية والإسلامية، وجعل القضية اليمنية نموذجًا، وعلى رغم من اختصار ما كتب - بالنسبة لسعة حياة الشيخ الفضيل - إلا أنه استطاع بأسلوبه الجميل أن يقدم دراسة من حياته ودوره المميز في نصرة قضايا الأمه، تعكس صورة عن تحركاته الواسعة في مساراته الكبرى، في عالمه الرحب.

التحدي والصمود من شفق الثورة أشرق فجر المقاومة

كتب رئيس التحرير عن ما عاين وعايش وشارك من الحزن والألم، يقول: شرحت أهوال ذلك الأسبوع الذي اجتاح "صنعاء" بعد فشل ثورة 1948م كالوباء العاصف، ورويت بأمانة ما أصابنا من سهام الحياة في تلك الأيام الكالحة، والليالي السود: فقرا، وجوعا، وحرا، وقرا والله يشهد أني لم أبالغ في شيء مما رويته وعايشته، أما ما سمعته فالله أعلم بصحته.

ثورة النفس الزكية.. جذور العلاقة بين العلويين والعباسيين

يتناول المقال الجذور السياسية والعائلية للصراع بين بني هاشم (العلويين والعباسيين) بعد سقوط الدولة الأموية. تركز الباحثة على شخصية محمد بن عبد الله (النفس الزكية) بوصفه رمزاً للمعارضة التي رفضت استئثار العباسيين بالسلطة. تحلل الدراسة كيف تحول التحالف القديم إلى صراع دامي، وتكشف عن الآثار العميقة التي تركتها هذه الثورة في الوجدان الشيعي وفي تطور نظريات الحكم والإمامة، وكيف شكلت منعطفاً في علاقة المثقف (الفقيه) بالسلطة السياسية القائمة.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (19)

يعرض المقال قراءة في الوثائق البريطانية عن اليمن في سبتمبر 1907، كاشفًا تعقيدات ترسيم الحدود مع العثمانيين وآثارها الكارثية في تقسيم اليمن. تُبرز الوثائق إشكالات السيادة والجباية وحقوق الملكية، وتوترات الولاية العثمانية وصعود حركة الإمام، مقابل سياسة بريطانية حذرة تحمي محمية عدن دون التورط في الصراع. ويكشف النص تلاقي ثلاثة مسارات: حدود متنازع عليها، وتمرد ضاغط، وتوازنات استعمارية دقيقة.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (18)

يبرز هذا الجزء من «وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن» صورة اليمن - في مرحلة الوجود العثماني - باعتباره ساحة صراع بين سلطة عثمانية مترنحة، وإمام زيدي صاعد، وقبائل تتحرك بين الولاء والتمرد، وقوى استعمارية تراقب وتؤثر وتستغل. وتكشف أيضًا هشاشة الوجود العثماني رغم الحملات والتضحيات، حتى غَدا الحديث عن خسائر بالآلاف من الجنود أمرًا مألوفًا، مما يدل على أن اليمن كان في مطلع القرن العشرين بؤرة لتقاطع الطموحات العثمانية والبريطانية والعربية، ومختبرًا لتجربة عسيرة في الحكم والإدارة والسيطرة.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (17)

يتناول هذا النص خلاصة وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن خلال ثلاثة أشهر من عام 1907م، والتي نشرت في مجلة المسار. تسجل الوثائق أحداثًا سياسية وأمنية، منها صراعات بين زعماء محليين في جنوب اليمن، والقلق المتصاعد في شماله، ومحاولات الباب العالي العثماني لحل النزاع سلميًا. كما وثقت تمردات، وخلافات حدودية، وتدخلات بريطانية، ومطالب مالية، مما يوفر مادة بحثية نادرة تُكمل النقص في المصادر التاريخية التقليدية.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (16)

تتضمن المجموعة (16) من الوثائق البريطانية عن اليمن، أحداثًا جرت في الثلاثة الأشهر الأولى من عام 1907م، وتضمنت مراسلات للإمام يحيى حميد الدين مع البريطانيين، ومفاوضاته مع العثمانيين، وأخبارًا عن جنوب اليمن والمشاكل التي كانت تقع بين القبائل، وعلاقة البريطانيين بتلك الخلافات وإبرام الاتفاقيات.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (15)

الجزء الخامس عشر من الوثائق البريطانية، وهو يوثق لأحداث جرت في أواخر عام 1906م، مثل ما جاء به مندوب الإمام يحيى إلى عدن للمفاوضة في حرب الأتراك، في الوقت الذي وصل فيه وفد من السلطان عبد الحميد لمشاورات الصلح مع الإمام، وسنرى ما تم في وثائق العام التالي، التي ستوضح لنا ما تم من مسعى مندوب الإمام يحيى.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (14)

يتناول الجزء الرابع عشر من وثائق الخارجية البريطانية عن أحداث وقعت ما بين أواخر أغسطس من عام 1906 إلى أكتوبر من نفس العام، وتتضمن: أخبارًا عن التنافس البريطاني العثماني في اليمن، ومراسلات واتصالات شريف مكة مع اليمن، وشيئا من مراسلات للإمام يحيى حميد الدين الى بعض سلاطين الجنوب.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (13)

يتناول هذا الجزء من الوثائق البريطانية أحداثا وقعت بين إبريل إلى يوليو من عام 1906، وتتضمن: رسالة للإمام يحيى، والعمليات العسكرية، وتمرد الجيش العثماني على المشير فيضي، وعن معاهدة بريطانيا مع يافع العليا، وأخبار عن الأوضاع في الحديدة والمناطق الجنوبية المحتلة.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (12)

يتناول هذا الجزء من وثائق الخارجية البريطانية أحداث شهر مارس 1906م، التي أضافت إلى التاريخ المكشوف تاريخًا لبث سرًّا مكتومًا في الدوائر البريطانية، التي كانت تقيم عليه سياستهم الاحتلالية، فهي ترينا كيف تعامل البريطانيون مع الشمال اليمني، فتلك الوثائق هي بمثابة كشف للسياسة البريطانية وطريقة تعاملهم. ومن هنا تأتي أهميتها. والله من وراء القصد.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (11)

ختم العدد بجزء من «الوثائق البريطانية»، تتعلق بأخبار شهر كامل من 13 القعدة 1323هـ/ 9 يناير 1906م إلى شهر الحجة 1323هـ/ يناير 1906م، تحدثت فيه عن هزيمة العثمانيين في شهارة في أعالي شمال اليمن، وعن وقائع في جنوبه.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (10)

واختتم العدد بالقسم العاشر من «وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن» والتي تحدثت عن خمسة أشهر من قيام الإمام يحيى يوم الجمعة 20 ربيع الأول 1322ه/3 يونيو 1904م.

وثيقة استلام الإمام يحيى صنعاء من العثمانيين

وحظي هذا العدد بدراسة وثيقة «استلام الإمام يحيى صنعاء من العثمانيين»، قام بنشرها وتحليلها من جميع جوانبه لغويا وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا، الأستاذ الباحث عادل الحميري، وهي تعكس صورة واضحة لمعالم تلك المرحلة الزمنية التي مر بها اليمن.

وأقفل ملف مواد اتفاقية الدَّعَّان (6)

هذا هو المقال السادس في سلسة المقالات عن «اتفاقية الدَّعان»، قارن فيه رئيس التحرير بين نسخ الاتفاقية التي عثر عليها، منبها على أن الاختلاف في نسخها أدى إلى اختلاف واسع في تقييم مواقف المشاركين فيها فضلا عن اختلاف قراءة تاريخ الأحداث المتعلقة بها. معتبراً هذا المقال إقفالاً لمقالاته عن اتفاقية الدعان، بعد أن كشف بالمقارنة عن مواضع اختلاف النسخ واتفاقها واختلاف مضامينها.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (9)

ختم العدد بنصوص من «الوثائق البريطانية» التي ترجمها المرحوم «تيسير كاملة» عن أحداث عام 1905م 1323هـ وهو عام الصراع بين الإمام يحيى والإمبراطورية العثمانية تحت حكم السلطان عبد الحميد

اتفاقية الدعان.. هل أقفل ملفها؟ (5)

بعد عدة مقالات عن «إتفاقية الدعان» يتساءل رئيس التحرير «هل أقفل ملفها؟» وفيه راجع بنود الاتفاقية الموقعة بين العثمانيين والإمام يحيى، وقارن بين النصوص المنشورة منها بالعربية والمترجمة عن التركية، وكشف عن مواضع الاختلاف في النسخ المنشورة، ويحمل ذلك من تلاعب سياسي سواء في الترجمة أو التفسير بغرض تسجيل مواقف ومكتسبات تاريخية أمام الأنصار والجمهور.

وثائق بريطانية عن اليمن قبل عام من الثورة الدستورية

في القسم الثالث من العدد، تناولت الوثائق البريطانية لعام 1947م، مترجمة بدقة من الأديب تيسير كاملة رحمه الله، الذي اشتهر بترجماته الأدبية والسياسية. ركّزت الوثائق على فترة الإعداد للثورة الدستورية، مع الحذر من اتهامات غير موثقة. شملت التصحيحات أسماء وأحداثاً والتواريخ بالهجري والميلادي، مع مراعاة الأمانة العلمية والنقل الدقيق لتعزيز فهم الهوية التاريخية.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (8)

يختم العدد مقالاته بالجزء الثامن من وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن، ويتناول جابنا من احداث عام 1905م وما جرى فيها من التحركات العسكرية والدبلوماسية. وأخيار الحراك الشعبي اليمنية.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (7)

يختم العدد 50 أوراقه بـ "الوثائق البريطانية لعام 1905م" أي عام 1322ه الذي توفي فيه الإمام المنصور "محمد" وبويع الإمام المتوكل "يحيى حميد الدين"، وحول هذا الظرف تدور أخبار الوثائق، بوقائع غير موجودة في التواريخ اليمنية، وتعتبر إضافة جديدة لدارسي تلك الفترة.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (6)

في يونيو 1904م، وقعت أحداث كبيرة، منها وفاة الإمام المنصور وتولي ابنه الإمام المتوكل الإمامة. خلال عام تمكن المتوكل من دخول صنعاء منتصرًا في 23 ربيع الأول 1323هـ/28 مايو 1905م، لكنه أُخرج منها على يد المشير “أحمد فيضي” في 30 جمادى الآخرة 1323هـ/1 سبتمبر 1905م. ثم جاءت معركة “شهارة” وهزيمة العثمانيين في 5 شوال 1323هـ/3 ديسمبر 1905م. الوثائق البريطانية كشفت تفاصيل هذه الفترة التي لم يتناولها أي مؤلف يمني معاصر.

برقيات الإمام أحمد عن الثورة الدستورية

إلى جانب هذا ننشر في هذا العدد يتضمن هذا المقال برقيات -أمكن العثور عليها من بعض الأصدقاء الأعزاء-دارت بين الإمام أحمد وأخيه عبد الله ووزيره المفوض في القاهرة عن "الثورة الدستورية". وأخرى برقيات بينه وبين والي عدن حولا الاضطرابات في الجنوب. تضمنت برقيات دارت بين والي عن والإمام يحيى. وكان الوالي يطالب فيها بوقف الأمير حيدرة بن نصر من النشاط في اليمن وأحداث أخرى.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (4)

وأخيرًا نختم هذا العدد ببعض وثائق الخارجية البريطانية لعام 1904م والتي ترصد أحداثا هامة من تاريخ الصراع بين القوى السياسية في اليمن، يمكن من خلالها استخلاص العبر وطبيعة توجه تلك الصراعات وكيف كان الاستعمار البريطاني والوجود التركي يديران شؤونهما ويتعاملان مع الحراك الشعبي اليمني. راجين العفو عن أي تقصير. ووعدًا علينا أن نظل على العهد سائرين.

وثائق الخارجية البريطانية عن اليمن (3)

يختتم العدد بنشر مختارات من الوثائق البريطانية عن اليمن لعام 1903م، كاشفة مرحلة كان فيها المحتل يحيط بتفاصيل البلاد بينما تجهلها نخبها. ويستدعي النص هذه الوثائق لا للعظة التاريخية المجردة، بل للتحذير من تكرار المأساة، إذ يعيد «ملوك الطوائف الجدد» إنتاج الخضوع والتناحر ذاته، في تجاهل صارخ لدروس الماضي، وانزلاق متجدد نحو الهلاك الذاتي.

قواعد النشر

لكي يتحقق الإبداع​

تدعو مجلة المسار الكتَّاب والباحثين الراغبين في النشر بالمجلة إلى إرسال بحوثهم ودراساتهم إلى بريدها الإلكتروني بأيٍّ من اللغتين العربية أو الإنكليزية. وترجو مراعاة القواعد الآتية:

❶ ألا يكون البحث قد نشر من قبل على أيِّ صورة، ولا مرسلًا إلى جهة أخرى، ويعتبر إرسال البحث إلى المجلة تعهدًا بذلك.

❷ يُشعر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى المجلة خلال عشرة أيام، وفي حال اعتمادها لا يسمح بنشرها في مكان آخر إلا بإذن من المجلة.

❸ لا يزيد المقال عن (10000 كلمة ولا يقل عن 5000 كلمة) ما لم يكن معداً لأكثر من عدد.

❹ يتقيد البحث بالقواعد العلمية في موضوعه ومنهجه وعرضه ومصادره، ويكون سليم اللغة، دقيق التوثيق، مع الالتزام بعلامات الترقيم المتعارف عليها.

❺ تكون الهوامش في نهاية الصفحة أو في نهاية البحث لا في صلبه، وتُرقَّم بالتسلسل الرقمي على التوالي حتى نهاية البحث.

❻ أن يكون البحث مطبوعًا ومصححًا تصحيحًا كاملًا، والعهدة في ذلك على الكاتب، وتعبر المقالات عن آراء كتَّابها ولا تعكس بالضرورة رأي المجلة أو المركز.
❼ يخضع ترتيب البحوث وتنسيقها في المجلة لاعتبارات فنية. ويعطى صاحب البحث المنشور ثلاث نسخ من عدد المجلة الذي نشر فيه بحثه، في حال طبعها ورقياً.

❽ يرفق بالبحث تعريفا موجزا بالكاتب، مع بريد إلكتروني أو وسيلة تواصل صالحة  للتواصل مع الكاتب .