توكل في تصريحات من اسبانيا حول جلسات مؤتمر الحوار :النخبة المسلمة في إفريقيا فخر للأمة الإسلامية
مركز الخليج GIC17/7/2008 افتتح الملك عبدالله بن عبدالعزيز في العاصمة الأسبانية مدريد المؤتمر العالمي للحوار بحضور العاهل الأسباني الملك خوان كارلوسو رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير .وأكد العاهل السعودي في كلمة افتتح بها المؤتمر ان الاختلاف لا ينبغي أن يؤدي الى النزاع والصراع ..مشيرا الى ان المآسي التي مرت في تاريخ البشر لم تكن بسبب الأديان ولكن بسبب التطرف الذي ابتلي به بعض أتباع كل دين سماوي وكل عقيدة سياسية .من جهته أكد العاهل الاسباني الملك خوان كارلوس دعم بلاده للتعمق في شؤون السلام والحوار والتعاون معربا عن أمله في أن يدعم المؤتمر العالمي للحوار احترام الهويات والمعتقدات والقيم والأخلاق التي تمثل القواسم المشتركة بين الأديان السماوية والثقافات والحضارات المختلفة ويؤدي إلى التفاهم المتبادل والتعايش السلمي بين البشر
المؤتمر الإسلامى الإرترى ينعى والدة الدكتور جلال الدين محمد صالح
ينعى المؤتمر الإسلامى الأرترى قيادة وقاعدة عند الله تعالى والدة الدكتور جلال الدين محمد صالح والتى توفيت يوم الأربعاء الموافق 9/4/2008م ، بمدينة كسلا نسأل الله ان يسكنها فسيح جناته مع الصدقين والشهداء والصالحين كما نسأله ان يغفر لها ذنوبها وان ينقيها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض وان يلهم آلها الصبر وحسن العزاء(انا لله وإنا اليه راجعون )
احتجاز 77 إرترياً بأسوان . .ومصر تسلم48 آخرين الى السودان
نقلا عن عدوليس : مصادر خاصة أفادت الأنباء الورادة من مصر أن عدد الإرتريين المحتجزين في أحد سجون أسوان جنوب مصر يبلغ 77 محتجزاً فيما ألقت السلطات المصرية القبض على 48 آخرين أثناء عبورهم الحدود السودانية المصرية وقامت بتسليمهم الى السلطات السودانية . التي قامت بدورها بترحيلهم الى معسكر كيلو 26 ثم نقلوا يوم أمس الى معسكر الشجراب لايواء اللاجئين شرقي السودان حيث يرقد 30 منهم بفراش مستشفى الشجراب بسبب الاعياء والاجهاد . وفي ذات الوقت وصل 50 صومالياً الى معسكر الشجراب الذي يضم اللاجئين الارتريين الجدد والقدامى بجانب الصوماليين الذين بدأو بالتوافد مؤخراً بأعداد كبيرة . وذكرت المصادر أن 77 محتجزاً في أحد سجون أسوان ( من بينهم33 من النساء والأطفال ) تسعى السفارة الارترية في القاهرة بشكل محموم من أجل اعادتهم الى أسمرا وسط ممانعة من قبل المحتجزين الذين كانوا في طريقهم الى اسرائيل عبر صحراء سيناء لطلب اللجوء السياسي هناك